"قال ابن تيمية رحمه الله: المعاصي في الأيام والأمكنة المعظمة يغلظ عقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان.. وقال ابن باز رحمه الله: وسيئة في عشر ذي الحجة أشد وأعظم من سيئة في رجب أو شعبان ونحو ذلك، فهي تضاعف من جهة الكيفية لا من جهة العدد. (وجهة نظر) لا شك نحن عالة على العلماء، وبخاصة الكبار منهم، وكم نود لو أنهما لوحا لنا بدليل العموم في الزمان والمكان الفاضلين. من باب (ليطمئن قلبي) أما إذا كان الأمر مجرد قياس على ما ورد بخصوصه دليل، أو استنباطا بمفهوم المخالفة، أي: إن كانت الحسنات تُضاعف في المكان الفاضل، فالسيئات تُغلظ، فيكون هذا مجرد رأي واجتهاد غير معصوم، يحتمل الأمرين. إذن الأسلم والأصوب أن نبقى على الأصل وهو: (وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا). على عمومها. أي السيئة لا تُغلظ إلا فيما ورد فيه الدليل بخصوصه فقط."