"قال عمرو بن سلمة: (كنا نقيم في مكان يمر به الناس ذاهبين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رجعوا أخبرونا بما قال، وكنت غلاماً حافظاً فحفظت شيئاً كثيراً من القرآن. ذهب أبي مع قومه إلى النبي صلى الله علي وسلم، فعلمهم الصلاة، وقال: «يؤمكم أقرؤكم». فقدَّموني لأني كنت أحفظ أكثرهم، فكنت أؤمهم وعليَّ بردة صغيرة صفراء، فإذا سجدت انكشفت عني، فقالت امرأة: «غطوا عنّا عورة قارئكم». فاشتروا لي قميصاً عُمانياً، فما فرحت بشيء بعد الإسلام كفرحي به، وكنت أؤمهم وأنا ابن سبع أو ثمان سنين.) البخاري. (الصغير بالقرآن كبير)"