" إذا كان الجهاد فرضا كفائيا: لا بد من طاعة ولي الأمر، لا بد من إذن الوالدين. إذا صرح المجاهدون وتأكد أنهم لا يريدون مددا من المقاتلين إنما يحتاجون إلى ما ينقصهم من أسلحة مضادة للطائرات والدبابات ودعما (لوجستيا). فكيف يرسل إليهم أرتالا من الشباب غير المدربين تدريبا كافيا ويكونون عبئا عليهم وصيدا سهلا لأعدائهم. لا بد من الجمع بين وصايا الشرع ومراعاة قانون المصالح والمفاسد على بصيرة ونور من العقل واتقاء الاندفاع وراء حماس وعواطف غير منضبطة ولا مؤسسة على فهم رشيد ورأي سديد وحكم شرع مجيد. ولا تكن سببا في قتل شاب او اعاقته واشعال جمر في قلب والديه جريا وراء فتاوى شرود وآراء مشوبة واقوال لك او لأخيك او للذئب لا تخرج من إلٍّ ولا بِرٍّ فأين يُذهب بكم. استطراد: بعض من يسلم من هؤلاء الشباب يتلقى ويلقن مفاهيم غير صافية ولا نقية من غير علماء متخصصين والمناخ يساعد على القبول والتصديق وليس للشاب ميزان محكم يعول عليه ويزن به فإذا رجعوا انقلبوا على مواطنيهم وأهليهم وأتوا بمفاهيم وتصورات ينكرها العلماء ثم من الصعوبة بمكان التخلي عنها. وناهيك عما يترتب عليها بله تأثيرهم على أترابهم ولداتهم من الشباب. والشباب شعبة من الجنون. واميز مميزاتهم الاندفاع والطيش، ولذة العيش في الطيش. وما اشبه الشاب بقنينة غازية رجت رجا ففتحت فورا."