فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
22 يونيو 2026
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.

«من أشبع رغبات نفسه من الحلال صان نفسه من الحرام. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رقية شرعية: (إذا أحس بمرض يضع يده على محل المرض ويقول: بسم الله ثلاثًا، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات) رواه مسلم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«دفع المضرة مقدم على جلب المسرَّة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عُمرك هو اللحظة التي أنت فيها، أما ما مضى فقد انقضى، وأما ما لم يأتِ فهو مجهول، وغير مضمون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« المجلس بساط يُبسط، ثم إذا تقوض المجلس، فيطوى ولا يبسط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ازرع ما تُرِيد أن تحصده، لتأكل بعضه وتبيع بعضه وتتصدق ببعضه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اللهمَّ ارحمنا بما استقر لك في قلوبنا من التوحيد والإخلاص والتعظيم وتجاوز عن تقصيرنا في العمل. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«....... ثلاثة لا ترد....... الطيب واللبن والوسادة. كان النبي لا يرد الطيب. من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من جاءك معتذرا فاقبل عذره قبل أن يشرع فى الاعتذار لتجنبه الكذب وأخا الصدق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحرب صعبة مرَّة، والصلح أمن ومسرَّة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لأن أستمع إلى حكيم ساعة، أحب إلى من أن أقرأ كتابا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(أهمية الوهم) ما زلت أرى كل شيء جميلا، ثم اكتشفت أخيرا، أن عيني هي الجميلتان، فكم أنا مسرور ومغتبط!! وهذا من فضل ربي علي. ثم تحققت أني واهم، في اكتشافي، لكني إكتشفت أيضا أن الوهم الإيجابي له دور مهم في حياة الإنسان، لأنه يرفع المعنويات، ويسعد الإنسان بالمجان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاستغفار مفتاح الرزق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استرزقوا الله بالاستغفار والصلاة على النبي ﷺ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التربية الأخلاقية المجيدة، والنشأة على العادات الحميدة، تمنحان الأولاد مناعة قوية ضد الفساد والانحلال والتصرفات غير الرشيدة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تأتِ شيئا يُعتذر منه، واقبل من الناس أعذارهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن متغافلا فالمتغافلون أكثر سعادة من المدققين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«هناك أربع مراتب أساسية: كيف تتعامل مع الرجل ؟ كيف تتعامل مع المرأة ؟ كيف تتعامل مع الزوجة ؟ كيف تتعامل مع الصغار ؟»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفضيلة في الجماعة، والسلامة في العزلة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الخيل للحرب، والبراذين للجَمال، والبغال للسفر، والجِمال للحكام، والحمير للدبيب، والبقر للحراثة والزراعة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أهم سؤالين في حياتك: من خلقك؟ لماذا خلقك؟»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كرم أخلاقك أوجب قبول عذري. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من سلك طريق الحق واعترته الوحشة من قلة السالكين، فليستعن عليها بذكر الله تعالى، فالله جليس من ذكره وتحركت به شفتاه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بعض الانتصارات أسوأ من الهزيمة، نعم الوزير انتصر على الوكيل، فجمده وأقصاه، وفي صباح اليوم الثاني، رأى في عيون الموظفين الامتعاض، وقرأ في صفحات وجوههم الكراهية، فشعر بمرارة الهزيمة، فأوعز لسكرتيره الأول سرا، بأن يدعو الوكيل لمقابلته، ثم بلباقة وحنكة ولطافة، استطاع أن يطيِّب خاطره، فتراجع عن قراره وأصلح ما أفسده بتسرعة وشدة انفعاله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا قرب الاجل فسارع بزيادة العمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احتمال الفقر أهون من احتمال الذُّلِّ. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ترك العمل في حينه خير من العمل في غير حينه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن نُخَفِّض الأسعار، ونحميه من القروض وجشع التجار، ونضرب بيد من حديد على من يعبث بأمن الوطن من الفجار، ونتناصح ببن الكبار، ونحسن تربية الصغار، ونتعاون من جميع الأعمار، على البر والتقوى والتقدم والازدهار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ها أنا ذا، ولا أنا ذا.(أنا موجود لكن لا أستطيع أن أفعل لك شيئا)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يقولون: من أحبك لشيء أبغضك لفقده. وصوابها: من أحبك لشيء، زال حبه لك لفقده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا تركت العمال في البستان، ولم تذهب إليهم كل يوم، في أوقات مختلفة، فسوف يتحول البستان، من سيء إلى أسوأ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن يشتهر الرجل بالجود، ويُعد من الاجاويد، ويحتفل به التاريخ، ولا يمحو ذكره كرُّ الليالي والايام، حتى يطأ جوانب الاسراف. ولن يشتهر الرجل بالشجاعة، ويقوم له فيها سوق، حتى يجول في حواشي التهور.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«خير الجيران من بذل الندى وكف الأذى، وشر الجيران من كف الندى وبذل الأذى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأدب شطر الأخلاق، والأخلاق شطر الدين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل بحار قبطان في البحر الساكن، وليس كل بحار قبطان في البحر الهائج.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إدراك الجمال ليس في المنظور فقط، وليس في الناظر فقط، إنما هو في المنظور والناظر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من استغنى فُتن، ومن افتقر حزن. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يلزمك أن تُسعد الناس، ولكن يلزمك أن لا تُشقيهم، ويُنْدَبُ لك أن تُسعد أهل بيتك، ومن حولك، بقدر امكاناتك من غير أن تشق على نفسك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما أحسنَ زيداً: تعجب ما أحسنُ زيدٍ: استفهام ما أحسنَ زيدٌ: نفي»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأخطاء دليل على أنك تُحاول وتُجرب، وهذا دليل على أنك سوف تحقق أهدافك مستقبلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عرف نعيم الجنة هان عليه الصبر على البلاء، ورضي بالقضاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المؤمن حزنه في قلبه، وبشره في وجهه، فابتسم ولا تعبس، فالابتسامة تُدني الأصدقاء، وتُقصي التجاعيد، والعبوس يُقصي الأصدقاء، ويُدني التجاعيد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لسانك هو الذي يُعبر عما في عقلك من الحقائق، وما في قلبك من المعتقدات، وما في نفسك من المشاعر، فتعلم اللغة حتى تُحسن التعبير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أريد زوجا كأب يرعاني، وكطفل يحتاج إلي، وكصديق يتحدث معي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أكثر الناس ظفرا بالنجاح، هم الذين أدركوا أن النجاح هو ثمرة المحاولات الفاشلة، فهم يثابرون ولا يسأمون، حتى يحققوا النجاح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تحلَّ بكريم الأخلاق كالحلم والتواضع والإيثار، فإنها ترسم لك صورة جميلة في أذهان من حولك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من شروط المصاحبة الموافقة وقلة المخالفة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التحقق شطر العفو. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن ملكا أو أميرا أو وزيرا أو قاضيا أو ضابطا؛ ولكن احتفظ بإنسانيتك ومكارم أخلاقك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( بعض العرب ) لماذا لا نعرف حقيقة الحدث العظيم إلا بعد ثلاثين عاما ؟ لأن ( الإستراتيجية ) عبارة عن: (خطة + تنفيذ + مراجعة ) ولأجل تغطية الأخطاء الجسيمة، والتقصير المخل، والإهمال، فتُلقى المرحلة الثالثة ( المراجعة )، ثم يُشاع إعلاما واعلانا وفنا، وإقامة حفلات، ومهرجانات، للدعاية بأن المشروع الفاشل كان ناجحا، بكل المقاييس (بالمتر واللتر والكيلو والتولة). وأن الهزيمة هي أكبر إنتصار، وهي تاج العز والكرامة، على رأس كل عربي شريف، وأن من يرى غير ذلك، فهو إما عميل أو خائن، أو له ( أجندة ) خارجية، أو له علاقات مشبوهة، بسفارات دول معادية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع