فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«ابتسم في وجوه أصدقائك إذا قابلتهم، فإن لم تستطع لظرف يخصك فلا تعبس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُبالغ في صراحتك فيمقتوك، ولا تُبالغ في مجاملتك فيملوك، وكن حكيما معتدلا متوازنا في تصرفاتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أما الطلاق فيتم بعد المعرفة التامة التى حصلت لهما، فيتم عن طريق رغبة الزوج في الطلاق، والزوجة لا تستطيع أن تمانع، أو رغبة الزوجة، والزوج لا يمانع، أو رغبتهما معا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«روى عن عمر أنه قال: إذا تناجى القوم في دينهم دون العامة فهم على تأسيس ضلالة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أَكرم الأشراف بسيبك (عطائك)، وأَرهب الأشرار بسيفك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخيال يسبق العلم، والعلم يسبق التكنولوجيا، التي تُعد الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية لتلبية احتياجات الإنسان. فعلم عصرنا كان خيالًا لعصر قبلنا، وخيال عصرنا قد يصبح علمًا للعصر الذي بعدنا. وهكذا، تمثل التكنولوجيا التطبيق العملي للعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تعرف قيمة صديقك حتى تفقده، وتفقد اقباله وسلامه وبشره وحديثه ونقاشه وقفشاته، فتشتاق إلى لقائه وتشعر بغيبته، وفراقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أحسن القصص، وأصدق التاريخ، ما جاء في قصص القرآن، ومنه قصص الأنبياء عليهم السلام مع أقوامهم، في ثنايا القرآن العظيم، والذي أخذ حيزا كبيرا في السور المكية، ثم ما جاء على لسان النبي محمد عليه الصلاة والسلام، أما ما جاء في التاريخ البشري فقد كُتب بعضه بحبر غير نظيف، فهو تاريخ مشوب، فيه الزهرة والبعرة، والتحرير والتحبير، والتنوير والتزوير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفقراء غالبا هم وقود الثورات، لأنهم غير راضين عن أحوالهم المعيشية، فيريدون تبديلها، على أمل أن تتغير إلى الأحسن، أما الأغنياء فليس من صالحهم تبديل الأحوال، لأنهم يخشون أن تتبدل إلى الأسوأ. فتكون المقابلة غالبا بين طائفة الفقراء، وبين طائفة ذوي السلطة والأغنياء. النتيجة: واحد صفر، لصالح ذوي السلطة والأغنياء غالبا، أو التعادل، ثم ينزل الجميع في الملعب، وينشأ شجار، وفوضى عارمة بين ضارب ومضروب، وينعدم الأمن والنظام، وتعم الخسارة على الجميع. ثم يقول الفقراء: ليتنا صبرنا، ويقول ذوو السلطة والأغنياء: ليتنا أنصفنا الفقراء، وأصلحنا من أحوالهم المعيشية!!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة هي التي تصنع المستقبل، فهي التي تلد الأجيال، وتربي الأجيال، وتعلم الأجيال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل قدوم الضيف نظف ورتب بيتك، فإن الضيف نظره حاد، ويرى ما لا يراه صاحب البيت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لقد غلبتني دموعي: ما زال المسلمون القدماء يتعلمون من المسلمين الجدد: الشفافية والصفاء، والرقة والنقاء، جفونهم طرية، وعيونهم لينة، ودموعهم قريبة، وقلوبهم منيبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(تغليظ حرمة المال العام) (سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمْ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). البخاري.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استوصوا بالنساء خيرا. خيركم خيركم لأهله، فلم لا تكون أنت خيرنا؟ بشهادة الصادق. استوصوا بالنساء خيرا، أين أنت من وصية نبيك؟ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فتعامل معها بلطف، كما تتعامل مع مرقة البامية! رويدًا بالقوارير، لا تكن عنيفًا فتكسر القارورة. العلاقة الزوجية مبنية على المكارمة والمسامحة وحسن العشرة، وعذوبة الخلطة. من أمرك بالصلاة والصيام أمرك بالمعاشرة بالمعروف والإحسان إلى أهلك. ومن الإحسان المداراة، والتغافل عن الهفوات، وغض الطرف عن صغار الزلات، وتقليل العتاب، وترك السباب. وقد قرن النبي ﷺ، حق المرأة بحق الله وحق النفس، فقال: “إن لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا… فأعطِ كل ذي حقٍّ حقه.” أكرم نفسك وأكرم أولادك بإكرام زوجتك أم البنين والبنات. والمودة تتجدد بعد زعل رقيق عارض، يعقبه مصالحة وتراضٍ، وتسوق وهدية، ونزهة، وهذا الزعل هو ملح الحياة وتوابلها. والله يختار لك الأفضل لمعاشك ومعادك. ولا تنس أن أهلك أولى الناس بكرم أخلاقك وحسن معاشرتك. وأهلك أولى من شاركك في سعادتك، وفي مكافآتك (وبونصاتك). ومن واساك في أحزانك، أولى أن تشاركه في سعادتك. فلا تكن زوجتك في الأحزان مدعيّة، وفي الأفراح منسيّة، وفي المشاكل مرميّة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تنخدع بالرجل من طلته ولا طنطنته، ولكن من كَفَّ يده عن أموالهم، ولسانه عن أعراضهم، فذلك هو الرجل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تودد إلى عقيلتك: عيونك الزرقاء أجمل من نهر النيل. أنت ترجمة حرفية لكلمة السعادة. شعرك الأشقر أجمل من سلاسل الذهب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما ينبغي أن نزحف إذا كان باستطاعنا أن نمشي، وما ينبغي أن نمشي إذا كان باستطاعتنا أن نطير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياة أغلى وأعز وأقصر من أن تقضيها في المشاحنات والخصام والعداوات، وتوافه الأمور وسفاسفها ومحقراتها. الأماني والتسويف بضاعة الكسالى والمهملين، والعمل والجد والحزم بضاعة الأقوياء الجادين المواظبين على العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنجز مهامك أولا بأول، حتى تصبح عادة لك، وهذا سوف يوفر لك الوقت والجهد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مهما أحسنت للبشر فلا تنتظر منهم شكرا، ولا تدع الإحسان إليهم، وحسبك أن الذي في السماء يشكرك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع