"استوصوا بالنساء خيرا. خيركم خيركم لأهله، فلم لا تكون أنت خيرنا؟ بشهادة الصادق. استوصوا بالنساء خيرا، أين أنت من وصية نبيك؟ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فتعامل معها بلطف، كما تتعامل مع مرقة البامية! رويدًا بالقوارير، لا تكن عنيفًا فتكسر القارورة. العلاقة الزوجية مبنية على المكارمة والمسامحة وحسن العشرة، وعذوبة الخلطة. من أمرك بالصلاة والصيام أمرك بالمعاشرة بالمعروف والإحسان إلى أهلك. ومن الإحسان المداراة، والتغافل عن الهفوات، وغض الطرف عن صغار الزلات، وتقليل العتاب، وترك السباب. وقد قرن النبي ﷺ، حق المرأة بحق الله وحق النفس، فقال: “إن لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا… فأعطِ كل ذي حقٍّ حقه.” أكرم نفسك وأكرم أولادك بإكرام زوجتك أم البنين والبنات. والمودة تتجدد بعد زعل رقيق عارض، يعقبه مصالحة وتراضٍ، وتسوق وهدية، ونزهة، وهذا الزعل هو ملح الحياة وتوابلها. والله يختار لك الأفضل لمعاشك ومعادك. ولا تنس أن أهلك أولى الناس بكرم أخلاقك وحسن معاشرتك. وأهلك أولى من شاركك في سعادتك، وفي مكافآتك (وبونصاتك). ومن واساك في أحزانك، أولى أن تشاركه في سعادتك. فلا تكن زوجتك في الأحزان مدعيّة، وفي الأفراح منسيّة، وفي المشاكل مرميّة."