"الفقراء غالبا هم وقود الثورات، لأنهم غير راضين عن أحوالهم المعيشية، فيريدون تبديلها، على أمل أن تتغير إلى الأحسن، أما الأغنياء فليس من صالحهم تبديل الأحوال، لأنهم يخشون أن تتبدل إلى الأسوأ. فتكون المقابلة غالبا بين طائفة الفقراء، وبين طائفة ذوي السلطة والأغنياء. النتيجة: واحد صفر، لصالح ذوي السلطة والأغنياء غالبا، أو التعادل، ثم ينزل الجميع في الملعب، وينشأ شجار، وفوضى عارمة بين ضارب ومضروب، وينعدم الأمن والنظام، وتعم الخسارة على الجميع. ثم يقول الفقراء: ليتنا صبرنا، ويقول ذوو السلطة والأغنياء: ليتنا أنصفنا الفقراء، وأصلحنا من أحوالهم المعيشية!!"