فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«الوتساب شارع جسر نفق تمر عليه شاحنات اللبن والحليب شاحنات الزور والتكذيب شاحنات الباطل والتهريب فاحذروا شر الوتساب واخذوا منه ما طاب ودعوا ما خاب»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفرد الله جلّ وعلا بالكمال، ولم يبرأ أحدٌ من النقصان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل إنسان معجب بطنين رأسه، ورطنة لسانه، ودندنة ألحانه. قال حكيم: جاهدت نفسي عشرين عاما، على ألا أُعجب بكلامي، ولا أحزن إذا لم يُثْنَ على كلامي، فلم أستطع، ولن أترك جهاد نفسي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رحم الله امرَأً عرف قدر نفسه، فلم يُورطها فيما لا طاقة له به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قد مضى من بؤس المظلوم أيام، ومن نعيم الظالم أيام، والملتقى بين يدي رب الأنام. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النَّمَّام رسول الشيطان، يُفسد العلاقات، ويُغري بالعداوات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلبوا بركة الرزق في التساهل والتسامح في البيع والشراء والاقتضاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير رجالكم خيركم لزوجته. وفي الحديث: خيرُكم خيرُكم لأَهلِه وأنا خيرُكُم لأَهلي ما أكرمَ النِّساءَ إلَّا كريمٌ ولا أهانَهُنَّ إلا لئيمٌ. وكان النبي مع أهله عذب المعشر حلو المخالطة رقيق الحواشي يبتغي مرضات ازواجه وهذه من سجاياه ولم يكن تلهوقا: اي تكلفا وتملقا. وقد أوصى الله الأزواج بالزوجات بقوله: وعاشروهن بالمعروف. أي بطيب القول وطيب الفعل وطيب الهيئة فهي تحب منه ما يحب منها، والمفاكهة واللهو والمضاحكة وفي الحديث: تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك وتعضها وتعضك ويتحلى لها بالرباعية: المداراة والتغافل والسخاء والحلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التسامح في البيع يجلب البركة. الارخاص في البيع أعظم للبركة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الشخصية العجيبة ) الكويتي مميز، وهذا ما يميزه عن باقي الجنسيات..!! فهو محافظ داخل بيته , ليبرالي في دبي , سلفي يوم الجمعة , مثقف في أوروبا , رومانسي في المغرب , سليم النية في البحرين , تاجر في شرق آسيا، مرجلة في البر، نوخذة في البحر، صاحب نخوة وفزعة. صعب على علماء النفس تحليل شخصية الكويتي. فعلا انه " خلطة بشرية " أو " تركيبة إنسانية " حقا إنه: ( سوبر مان الخليج ) الرجل الفلتة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رأيتم أهل البلاء فسلوا ربكم العافية، واشكروه على العافية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ضعف عن الانتصاف من عدوه، فليقو على تقويم نفسه بالأخلاق الحميدة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا ألحت عليك الحاجة، ولزمك سوء الحال، ووجدت الأبواب مغلقة، فلا تيأس ولا تقلق، فإن باب الله مفتوح لا يُغلق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تجنب في تربية أولادك من المبالغة في الغضب، والمبالغة في الشفقة، حتى لا يكون ابنك كئيبا خائفا، ولا ضعيفا عاجزا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جاري خليفة عنده غُنيمات، وجاري حمود عنده تيس، فقال خليفة لحمود: هات تيسَك عندي، منها يسعد بالخِلْطَة بدل الوَحْدة، وأنت ترتاح من كُلْفَتِه، وبعد أسابيع قال لي مشاري: حمود سحب سفيره، فقلت له ماذا تقصد: قال؛ اختلف خليفة وحمود، فحمود أخذ تيسة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أسمعته ما يُحبُّ أسمعك ما تحبُّ، ومن أسمعته ما يكره أسمعك ما تكره وتستبشع. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض صفات الانسان كامنة لا تظهر الا عندما تستحث مثال: رجل مستور الحال فحصل له ثراء مفاجئ. فالاحتمالات: يكون جوادا متواضعا. او يكون بخيلا متكبرا. او غير ذلك. وعليه: ربما يزكى انسان بحسب ما ظهر منه لكن عندما عهد اليه صندوق الخزانة مثلا تغير وضعفت أمانته. فالمزكي ما قصر شهد بصفاته الظاهرة. ولم يكن له علم بصفاته الكامنة. وقالوا في الامثال: حسن الظن ورطة وسوء الظن من الحزم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قلق + حزن + عزلة = قصة حب فاشلة قلق + سعادة + عزلة = قصة حب ناجحة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(السياسيون) السياسيون يَعِدون المواطنين ببناء جسور على الأنهار، وعمل أنفاق في الجبال، ولو لم يكن في بلدانهم أنهار وجبال، لأنهم تعودوا أن يقولوا، أكثر مما تعودوا أن يفعلوا، وتعودوا أن لا أحد يسألهم، أو يُقَيِّم أعمالهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل شغل أن يكون لسانُك رطبا بذكر الله تعالى أقل مجهودا وأكثر مردودا»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أجمل الأحدوثة من مُستمنح منحته، ومستوهب وهبته، وطالب حاجة أجبته، وملهوف أغثته، ومحروم أعطيته، وجائع أطعمته، وعار كسوته، ولاجىء ٍ أسعفته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجعل حب الوطن، أو الانتماء إلى القبيلة، أو الطائفة، يُعمي بصرك عن رؤية الحقيقة، ويُبكم لسانك عن قول الحقيقة، فطاعة الله أحرى بك، وأبقى لك، وأحمد عاقبة لك عند ربك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العقلاء يتعلمون من أخطاء غيرهم، والعامة يتعلمون من أخطائهم، والحمقى لا يتعلمون من أخطائهم، لأنهم يرونها صوابا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع