فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«( تعريفات ) الإقتصاد الأسود إقتصاد بئر السلم إقتصاد السراديب يعني: الإقتصاد في الممنوعات، مثل: التهريب - الحشيش - السلاح - غسيل الأموال، وغيرها. البرنامج الإنتخابي: يعني: مثل ما يقوله الخاطب لخطيبته من الأمنيات لتوافق عليه تحرير المرأة: يعني تمكين الذئب من افتراس النعجة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التربية أساسها الرحمة ووسيلتها الرفق وهدفها تحقيق القرب من الكمال»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُرِقْ ماء وجهك من أجْلِ اكتساب فائدة، فإنَّ الفائدة وإن جَلَّت، لا تعدل قطرات ماء وجهك وإن قلت. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أقبلت المرأة زين الشيطان صدرها وإذا أدبرت زين مأكمتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير سلاطينكم من أطاعوا علماءَكم، وشر سلاطينكم من عصوا علماءَكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا بُدَّ للناس من القضاء، ومن إمْرة ٍ بَرَّة ٍ أو فاجرة ٍ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سكان الصحراء أقل الناس أموالا ومؤونة وقنية وقوتا، لكنهم أكثر الناس ترحيبا بالضيف وإكراما له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دعاء الجاهلية للمتزوج: (بالرفاء والبنين) المعنى: بالاتفاق وإنجاب البنين. وهم يفضلون البنين على البنات، لأنهم يحملون السلاح ويدافعون عن القبيلة. الدعاء في الإسلام: تدعو الله له بقولك: (بارك الله لك وعليك، وجمع بينكما في خير).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تَتَبَنَّ رأيا حتي تسمع من الطرفين، وتقارن بين القولين، وتوازن بين الحجتين، فإذا تبين لك مستقبلا أن الحق مع الطرف الآخر، فدع رأيك وخذ بالرأي الآخر، فالرجوع إلى الحق فضيلة، والتمادي في الباطل رذيلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تنتقد أبناءك أو تُحقرهم أمام الناس، بل جَمِّلْهم وأبرز محاسنهم، ثم انصحهم سرا فيما بينك وبينهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن الظنِّ وقاية للمودَّة، وسوء الظنِّ فساد للمودَّة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يعرف قيمة الوقت، يعرف قيمة العمل، ومن يعرف قيمة العمل، فهو يسير في طريق النجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان الرجل لجوجا مماريا فظا معجبا برأيه، فسوف لن يجد من يُصادقه، وسوف يتحاشاه قريبه، إلا إذا، إلا إذا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا لم تحاول أن تعمل شيئا أجود مما عملته فلن تتقدم. إن الله تعالى أرشد عباده إلى سرِّ النجاح، في المعاش والمعاد، إذا أرادوا ذلك، فقال: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ). فبين لهم أن سِرَّ نجاحهم كامن في ذواتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عصير بارد واستقبال حار، يجعلان اللقاء أخا سعادة. عصير حار واستقبال بارد، يجعلان اللقاء أخا كآبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( طريق المحاكم طويل وممل ومتعب) من ذهب إلى دهاليز المحاكم ليطالب ببقرته، فسوف يرجع بقطة. فالتصالح خير من التفاضح، فالتصالح على نعجة، خير من الشجار واللجة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يسرق بيضة يسرق دجاجة، ومن يسرق عجلا يسرق ثورا، ومن يسرق عشرة دنانير يسرق مائة دينار، وهلم جرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(بادر بخويصة نفسك) يا ابن آدم عليك بخويصة نفسك وبما يقربك من ربك وبما يعود عليك نفعه في معاشك ومعادك ولا تنس أن الاشتغال بغير المقصود إعراض عن المقصود واعلم أنه لم يُطلب منا شيء ان نذكره كثيرا قياما وقعودا وعلى جنب إلا الله تعالى. وليكن لسانك رطبا بذكر الله وليكن ذكرك لله اشد من ذكر غيره فان كثرة الحديث بغير ذكر الله قسوة للقلب وان ابعد الناس من الله القلب القاسي. ولا تُغرق نفسك بالهموم وأحاديث السياسة وتشعباتها وتباين وجهاتها فانها مشغلة محزنة مضيعة للوقت. وقد تؤدي إلى المشادة والإختلاف وإثارة الضغائن والتباغض وما لا تحمد عقباه. حسبك منها الدعاء والمشاركة في الدعم بالمال عند التبين والتحقق ديانة وأمانة وصوابا. وأسوس الناس من ساس نفسه وأهل بيته في طاعة الله ومحبته والتقرب إليه بعبادته. واعلم أن للسياسة أهلها ورجالها وطلابها وأنت لست منهم فلم تقحم نفسك فيما كفيته وكفيت معاناته فاحمد الله وأقبل على خويصة نفسك واستكمل فضائلها وبادر بما يعود عليك نفعه في معاشك ومعادك. والله يرعاك ويختار لك الأجدى والأنفع الأبر، وفي الأثر: فإذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبَعًا وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِه فعليكَ بِخُويصَةِ نفسِك ودَع أمرَ العوَامِّ. اللهم ألف بين قلوب المؤمنين بطاعتك ومحبتك واتباع هديك واحفظ نبيك في أمته واعنهم على احياء سنته وادفع عنهم كيد أعدائهم إنك أنت القوي العليم السميع البصير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا قيمة للحداثة إذا لم تكن للأفضل، ولا ميزة للتغيير إذا لم يكن للأحسن، ولا أهمية لتجديد الخطاب الديني إذا لم يكن للأفضل في نشر الدعوة إلى الله، وإلى توعية الناس والشباب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أجاب الله دعاء الناس في الناس لهلك الناس.لأننا ندعوا علي أعدائنا وهم يدعون علينا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(حضارة الدول) تُقاس حضارة الدول بحسب نظرتها إلى المرأة وإكرامها، وإكرام الفقراء والمساكين والمعاقين والمسنين، والمرضى والغرباء والوافدين، والمحافظة على حقوقهم كاملة من غير تعتعة ولا هضم ولا حيف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رِقَّة المرأة تزيد في جمالها، وشدَّتها تُنقص من جمالها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكبر جامعة في العالم وهي أقدم جامعة، وتضم جميع الأجيال، جمعت بين العلم والمعرفة والثقافة والتجارب والخبرة، في جميع التخصصات العلمية والعملية، والمهنية والحرفية، هي جامعة الحياة المفتوحة، لمن فتح عينيه وأذنيه، وأعمل عقله وفكره، ونظر ولاحظ وتدبر وتفكر، وقايس واستنتج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أشياء أحوجت إلى أشياء) الفوضى أحوجت إلى الحكام الظلم أحوج إلى القضاة الكفر أحوج إلى الأنبياء البطنة أحوجت إلى الأطباء السرقة أحوجت إلى الحراس الحر أحوج إلى السفر الخِطبة أحوجت إلى الهدايا مرق البامية أحوج إلى عدم التقليب الديكور السياسي أحوج إلى مجلس الأمة السفير الأمريكي أحوج إلى المياسرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تَفْتُرُوا عن الذكر والدعاء، فما أبعد السماء عنا، وما أقرب الله منا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إنّ الكريم لينخدع فى ماله ويراه كرماً، ويَذلُ فى عرضه ويراه حِلماً.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السؤال المُحبط: ماذا أنجزت في حياتك؟ الجواب: أعظم إنجاز أنجزته في حياتك الدنيوية والبرزخية والأُخروية، هو أنك آمنت بالله وكفرت بالطاغوت، وفاظت نفسك وأنت على هذه العقيدة الصحيحة. يجوز فاظت وفاضت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان الغش والخداع فاشيين في المجتمع، فحسن الظن قبل التجربة ورطة، وسوء الظن من الحيطة. إذا كانت الأمانة والصدق تسودان في المجتمع، فسوء الظن إثم، وإفراط في الإحتياط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السلسلة الذهبية: الأمة أحذت العلم عن علمائها، والعلماء أخذوا العلم عن التابعين، والتابعون أخذوا العلم عن أصحاب النبي ﷺ، وأصحاب النبي أخذوا العلم عن النبي، والنبي أخذه عن جبريل عليه السلام، وجبريل أخذه عن الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلمة مملوكة لصاحبها ما لم تخرج من فيه، فإذا خرجت صار مملوكاً لها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع