فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لا تُجرِّئوا السِّفلة وأهل البطالة، فيطلبوا السرف والشغب والتطاول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أمارات العجز والكسل أن ينتظر الإنسان حتى تأتيه الفرصة، فسوف يطول انتظاره، ولكن شمر عن ساعديك، واسعَ بقدميك لتدرك الفرصة، فتدخل من بوابة طلب العلم والمعرفة والثقافة، والتدريب والتجربة والمحاولة، حتى تجد العمل الذي يتوافق مع هواياتك ومهاراتك وميولك وتخصصاتك، فتتفوق فيه وتتميز به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تستطيع أن تهدي الناس قاطبة، ولكنك حاول مع من ترجو هدايته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الرأي الصائب) دعوا الرأي يختمر، وإياكم والرأي الفطير. الرأي البائت خير من الرأي الطازَج. لا تَبُتَّ ولا تقطع بالرأي إلا بعد نومة ليل هادئة، واستراحة بدن، وهدوء أعصاب، وسكون انفعالات. فنهار جديد، وصباح جديد، وإشراقة شمس جديدة، وكل يوم له تباشيره، وإيحاءاته، وتفاؤلاته. لا تفصل في الرأي وأنت في فورة الحدث وثورته، وتريث حتى تنقشع السحابة السوداء، ويصفو العقل ويستنير. ولا تتحمس لرأيك لدرجة أن يحملك على أن تفرضه على غيرك، وحسبك أن تعرضه بغاية الأدب والذوق، حتى لا يُظن بك أنك تُعَرِّض بغمز أو تشكيك، ولو لم تقصده، عند من لا يوافقك في الرأي. وتجنب السب واللعن، وسوء الظن، فإن المؤمن ليس بلعان ولا طعان، ولا فاحش ولا بذيء. والناس قد يتفقون معك في الجملة، لكنهم يختلفون معك في التفاصيل. فإياك أن تكون عنيفا في طرح آرائك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التوبة في الشطر الأول من العمر أفضل، والتوبة في الشطر الثاني من العمر أثبت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«علمتني التجارب أن أُعامل الناس بالحسنى؛ إن كان عاقلا سيعاملني بالمثل، وإن كان سفيها سيكف عني شره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(من المستفيد) غدت الأمراض مثل عرض الأزياء، والوباء مثل الماركات، كل موسم أو فصل، يظهر مرض أو وباء، كأنه موسم للإعلان السياحي أو التنشيط الإقتصادي، للشركات المستفيدة!!!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المال إذا استُعمل الاستعمال الصحيح في كسبه وإنفاقه، وابتُغي به وجه الله؛ فهو باب من أبواب الجنة، ومفتاح من مفاتيحها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تأَدَّبَ نال بغيته.أي طلب الأشياء من جهتها، وفي حينها، وبإسلوب مناسب لها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خذ معك آلة تسجيل، واربط إِصْبَعَك، ومر على الناس، ثم سجل عشر وصفات، فلن تجد وصفتين متطابقتين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سُئل الإبداع: أين تُقيم ؟ قال: في عقول المفكرين. سُئل التعصب: أين تُقيم ؟ قال: في عقول المقلدين. سُئل حسن الظن: أين تُقيم ؟ قال: في قلوب الطيبين. سُئل الربيان ( الجامبو ): أين تقيم ؟ قال: أقيم مع الزبيدي. سئل الزبيدي: أين تُقيم ؟ قال: في بطون الأثرياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهمّ إن تعاقبنا فنحن أهل، وان تغفر لنا فأنت أهل، وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان متطرف في حبه وبغضه، ومدحه وقدحه، ويشق عليه الاعتدال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النقاش ميزان العقل، والمواقف ميزان الصحبة، والاهتمام ميزان المودة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُولد الناس متساوين، لكن المكتسبات من المهارات والملكات والفضائل والأخلاق، هي التي تجعلهم متفاوتين، يتفوق بعضهم على بعض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(وظائف رجالات قريش وغيرهم) قال أبو حيان التوحيدي في كتابه (البصائر والذخائر): كان أبو طالب عطارا وأبو بكر بزازا وعمر دلالا يسعى بين البائع والمشتري وعثمان بزازا وكذلك طلحة وعبد الرحمن بن عوف. وكان سعد بن أبي وقاص يبري النبل، وكان العوام أبو الزبير خياطا وكان عمرو بن العاص جزارا. وكان الوليد بن المغيرة حدادا، وكذلك كان القاضي بن هشام أخو أبي جهل. وكان عثمان بن طلحة الذي دفع إليه النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح البيت خياطا. وكان أبو سفيان بن حرب يبيع الزيت. وكان عتبة بن أبي وقاص أخو سعد نجارا. وكان القاضي أبو عمر بيطريا يعالج الخيول. وكان الحكم بن العاص خصّاء أي يخصي الغنم. وكان أبو حنيفة بزازا. وكان المهلب بن أبي صفرة بستانيا. وكان الحجاج بن يوسف الثقفي معلما وكذلك أبوه.. الخ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع