فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الحكمة هي معرفة القواعد والأصول والكليات، والقدرة على ارجاع الأجزاء والفروع إليها.
«ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئا فهو عند الله سيئ، أنتم شهداء الله في أرضه. مثل هذا يستأنس به عند الحاجة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما قَصُرَ من الكلام وقلَّ من الخُطبة أخفُّ على قلوب الناس، وأحب إلى نفوسهم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عن أنس بن مالك قال كسرت الربيع أخت أنس بن النضر ثنية امرأة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقضى بكتاب الله القصاص فقال أنس بن النضر والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها اليوم قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضوا بأَرْشٍ ( دِية الجراحة ) أخذوه فعجب نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره. متفق عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة أقدر من الرجل على فهم مشكلات النساء. الشاب أقدر من غيره على فهم مشكلات الشباب. الأطباء أقدر من غيرهم على فهم مشكلات الأطباء. وهلمَّ جراً.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من صفات الكلب: الوفاء التضحية الحراسة والمحافظة يرضى بالقليل لا يحقد يبالغ في الترحيب يظهر الولاء والطاعة لا يغدر لا يغش وغيرها كثير. قلما تجتمع هذه الخصال في الإنسان. فإن كنتُ أتجاوز عن عبد أبي إكراما لأبي، فلم لا أتجاوز عن الحر فإنه عبد ربي إكراما لربي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يقول الفقير: لو كان عندي أموال لكنت سعيدا، ويقول الغني: عندي أموال ولكني لست سعيدا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خطأ العظيم عظيم ولو كان صغيرا وخطأ الصغير صغير ولوكان عظيما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. ( الإحسان ) ازرعوا من البذور ما تحبون أن تحصدوه، فإن أحببتم أن تحصدوا قمحا، فازرعوا قمحا، وإن أحببتم أن تحصدوا قمحا كثيرا، فازرعوا قمحا كثيرا، فازرعوا الإحسان وأكثروا تحصدوا الإحسان وتكثروا، ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) ولن تكونوا من أهل الإحسان، حتى تُحسنوا إلى الوالدين والضعيف، والنساء والفقراء، والأرملة والغريب ( المصري واليمني والبنغالي والسائق والخادم ) واليتيم، والحيوان والبهيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تعلم اللغة وقرأ الأدب رقَّ طبعه، وعذب كلامه، ولانت حاشيته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دليل واحد صحيح صريح، خير من عدد من الأدلة، لا يخلو أحد منها من طعن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشعور بالمعانات والمشقة هو الذي يجعلنا نشعر بقيمة الراحة والسعادة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أجمل تعبير عن حبك لعقيلتك، أن تهدي إليها هدايا عينية ونقدية، وكلمات عاطفية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاجة العقل إلى القراءة الجيدة، والإستماع الجيد، حاجة البستان إلى الماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشدائد مع الصبر والاحتساب؛ تُصلح من النفس بمقدار ما تُفسد من رغد العيش وبهجته، والرفاهية مع الرغد والكسل؛ تُفسد من النفس بمقدار ما تُصلح من العيش وبهجته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السجود لله هو وضع جواهر الوجه على الأرض، لإظهار تذلل العبودية، لعظمة الربوبية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الماءِ وما ينوبُهُ منَ الدَّوابِّ والسِّباعِ فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا كانَ الماءُ قُلَّتَينِ (٢٠٠ لتر) لم يحملِ الخبَثَ (أي لا ينجس إلا إذا غيرت أحد صفاته: لون طعم ريح) أبو داود وغيره وصححه الألباني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الهدف من الحياة) إذا كان الهدف بعيدا، فسر إليه بخطوات ثابتة صائبة وإن كانت ضيقة بطيئة، فسوف تصل إليه. الهدف الأكبر من الحياة هو الوصول إلى السعادة الدائمة، وليس الهدف الأكبر من الحياة هو الوصول إلى السعادة الفانية فقط. اجعل هدفك ساميا، يلبي حاجتك، ثم يلبي حاجة إنسانية، ويحقق منفعة للناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النظام الدقيق الذي يحكم العالم يدل على أن خالقه تعالى متصف بكمال العلم والقدرة، والحكمة والرحمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا أحد أحبّ إليه من الله، من أجل ذلك مدح نفسه، وأمر عباده ان يمدحوه، ولقنهم كيف يمدحوه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تَرفع درجة العلم، ترفع درجة الوعي، وعندما ترفع درجة الوعي، ترفع درجة السلوك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتق غضبة الملك، فإنه يغضب غضب الطفل، ويبطش بطش اللبؤة المُشبلة. والملوك لا يقبلون الشفاعة في ثلاث: عرضه وعرشه وإفشاء سره، لأنه يُفسد عليه سياسة الرعية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الظن ظنان: ظن فيه إثم وهو ما تكلم به صاحبه، وظن ليس فيه إثم وهو ما لم يتكلم به صاحبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن هذه القلوب أوعية، فاملأوها بحفظ القرآن، وما طاب من الكلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يُوجد في الطبيعة قانون الجهود المهدورة، ولكن الطبيعة مخلوقة ومبنية على قانون: (الحكمة البالغة) قد يبدو لبادي الرأي أنها جهود مهدورة، لكن في حقيقة الأمر، تحكمها قوانين دقيقة صارمة، قوانين التكامل والتبادل الإيجابي، والتقديرات والموزونات لضمان البقاء والاستمرار والانتخاب والجودة. فالجهود المهدورة في الأعمال البشرية، لا في المخلوقات الربانية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا منزل قُلْعة والآخرة دار إقامة، فآثر ما يبقى على ما يفنى. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تكن واضحا تماما، فيقل الإشتياق إليك، بخلاف ما لو كان فيك شيء من الغموض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ويحكم ألا تناجون ربكم في فحمة ليلكم، فتبثونه همومكم وأحزانكم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الفقير لصديقه: لقد أصبحنا غرباء في وطننا، فقال له: اصبر واحتسب، هذا حال الدنيا، تميل مع الأقوياء والأغنياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من فضائل المشاورة أن رأى المشير صريح، ورأى المستشير مشوب بالهوى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجعل الزهد في الدنيا يمنعك من العمل الجاد، وكسب المال، فإن من يكسب المال ثم يجود ببعضه على أقاربه، ثم على اليتيم والفقير، أفضل من الزاهد الذي ليس لديه ما يصل به رحمه ويتيمه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع