فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
«ﻫـﻞ ﻳـﺤـﺒـﻨـﻲ ﺍﻟـﻠـﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﻨﻄﺎﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﻫﻞ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ؟؟ ﺭﺍﻭﺩﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ !! ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻌﺒﺎﺩﻩ ﺗﺄﺗﻲ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﺃﻭﺻﺎﻑ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﻠّﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻷﻋﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ فلم ﺃﺟﺪ ﻟﺴﺆﺍﻟﻲ ﺟﻮﺍبآ.. !!ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ” ﻭﻻ ﺃﺟﺮﺅ ﺃﻥ ﺃﺣﺴﺐ ﻧﻔﺴي ﻣﻨﻬﻢ !! ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ” ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﻗﻠﺔ ﺻﺒﺮﻱ !! ﻭﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ” ﻓﺘﻨﺒﻬﺖ ﻟﻜﺴﻠﻲ ﻭﻗﻠﺔ ﺣﻴﻠﺘﻲ...!! ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺤﺐ “ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ” ﻭﻣﺎ ﺃﺑﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ..!! ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ وﺧﺸِﻴﺖُ ﺃﻻ ﺃﺟﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺷﻴﺌًﺎ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﺟﻠﻪ ! ﻭﺗﻔﺤّﺼﺖ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﻔﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺬﻧﻮب ﻓﺨﻄﺮ ﻟﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ (ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ) ﻛﺄﻧﻨﻲ ﻟﻠﺘﻮّ ﻓﻬﻤﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻷﻣﺜﺎﻟﻲ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺃﺗﻤﺘﻢ: ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻌﻠﻲ ﺃﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺃﺣﺒﺎﺑﻪ.. ﻛﻼﻡ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ.. ﺭحم ﺍﻟﻠﻪ أديب الفقهاء الشيخ علي الطنطاوي كلام الشيخ الطنطاوي فيه شيء من الورع وهضم النفس، والزهد والتصوف. ولكن في حقيقة الأمر أن المؤمن فيه أصل التقوى وأُسها، وهو تقوى الشرك بالله تعالى، وهذه أعظم التقوى، وهي المنجية. وقوله ( فاتبعوني يحببكم الله ) ومن أعظم الإتباع وأجله، إتباعه في التوحيد، وخلع عبادة الأصنام والكفر بالطاغوت والشرك. والمؤمن فيه من الصبر والإحسان وسائر الصفات الصالحة، على تفاوت بين الناس. فالله يحب عبده المؤمن: السابق بالخيرات والمقتصد والظالم لنفسه. على حسب قوة إيمانهم وطاعتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تطلب الراحة بتأجيل العمل، فإن أدركت الراحة الجسدية فلن تُدرك الراحة النفسية، ولكن اطلب الراحة بنوعيها، بالمبادرة بأداء العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الكُنْتِيُّ وهو ابن تسعين عاما، منذ ثلاثين عاما وأنا تسيطر علي فكرة الموت، فحرمتني من السعادة والبهجة، والانطلاق في الحياة، وعشت حزينا كئيبا، ولا شك أن الاكثار من ذكر الموت هادم اللذات؛ يعين على الاستقامة، والمبادرة بفعل الخير وكف الشر، ولكن ينبغي التوازن والاعتدال، والعلم بأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وتمضي الحياة ساعة وساعة، ساعة في الطاعات لمعاده، وساعة في المباحات لمعاشه ولحياته. الكُنْتِيُّ: الشيخ الكبير الذي يحكي عن زمانه بِكُنْتُ، فكأنه منسوب إليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الملك لا يشترك في ظلم أحدٍ من رعيته حتى يعلمه، أو يُرفع إليه فلا يغيِّره وينصفه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تتفوه بكلمة، فاحرص على أمرين: أنها لا تضرك، وأنها لا تُحوجك إلى الإعتذار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الديمقراطية تستغيث ثبت أن هناك طائفتين كبيرتين في أي مجتمع: السياسيين الكبار، مع الأغنياء الكبار، هم الذين يروضون النظام الديمقراطي لمصالحهم الخاصة. أما في بعض الدول، فيكون التنسيق بين قادة الجيش والأغنياء، هم الذين يسخرون النظام الديمقراطي لمصالحهم الخاصة فقط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إنَّ الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر، وإنَّ الدنيا عَرَض حاضر يأكل منه البرُّ والفاجر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال حكيم: أنا لا أُحب بعض الأغنياء لأنهم يتكبرون على الفقراء، لكني أُحب الغِنى، لأنه يُعينني على مساعدة الفقراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع