فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
اشحذ طبعك بجوامع الكلم، والفِقَر والغُرَر والدُرَر وعيون الكلام، والأمثال والحكم، ونشط عقلك بالطرائف والنوادر والمُلَح.
«قال لصديقه: كيف تصادقت أنت والنصراني ؟ قال: أنا لا آمره بالصلاة، وهو لا ينهاني عنها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قنوطك من مغفرة ذنبك أعظم من ذنبك. رجاؤك بربك وحسن ظنك بخالقك أجدى عليك من مجرد عملك. وأجدى منهما أن تجمع بينهما:الرجاء والعمل. لأن أنام الليل كله واقوم نادما أحب إلي من أقوم الليل بين: قيام وركوع وسجود ثم أصبح معجبا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«- الأصل أن عورة الرجل في الصلاة وخارج الصلاة ما بين السرة والركبة، وبمثل هذا يكون إحرام الرجال في النسكين: الحج والعمرة، ويشترط في الثياب الطهارة، هذا في بيته. - أما في خارج البيت وفي المساجد، فيحسن أن يراعي الأعراف، حتى يدفع عن نفسه الذم والقدح. - وهناك شرايح من المجتمع لهم ملابس تخصهم وتميزهم، مثل العسكريين ولهم أنواع متعددة، والمدنيين ولهم كذلك أنواع كثيرة، ف»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أسديت معروفا فلتكن ذاكرتك ضعيفة، وإن أُسدي إليك معروف فلتكن ذاكرتك قوية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد احتشموا من الحفظة ولا تسقطوا الكلفة بينكم وبينهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عدة أصحاب الكهف: القرآن ذكر ثلاثة أقوال:(ثلاثة وخمسة وسبعة)، أبطل الأولين، وسكت عن الثالث. ويُستآنس كذلك بدلالة الصيغة: ((قال قائل منهم: كم لبثتم ؟ (هذا واحد) قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم (هؤلاء ثلاثة) قالوا: ربكم أعلم بما لبثتم (هؤلاء ثلاثة)) فالمجموع = سبعة فتيان. وهذا هو القول الراجح»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(دعوة إلى التراحم والتلاحم والتعاطف والتلاطف والتناصف) بين جميع المسلمين بالحكمة والمصلحة. انس بن مالك يرفعه: من صلى صلاتَنا، واستقبل قبلتَنا، وأكل ذبيحتَنا، فذلك المسلمُ، الذي له ذمةُ اللهِ وذمةُ رسولِه، فلا تُخْفِروا اللهَ في ذمتِه. البخاري. انس بن مالك يرفعه: لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام البخاري. النعمان بن بشير يرفعه: مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ. إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى مسلم. ابو موسى الأشعري يرفعه: المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا. ثم شبك بين أصابعه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، إذ جاء رجل يسأل، أو طالب حاجة، أقبل علينا بوجهه فقال: اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء. البخاري. ابوهريرة يرفعه: حَقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادةُ المريضِ، واتباعُ الجنائزِ، وإجابةُ الدعوةِ، وتَشميتُ العاطسِ. البخاري. قال تعالى: انما المؤمنون اخوة. وقال: وقولوا للناس حسنا وقال تعالى: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. فالمسلم اولى بالبر والاحسان. وقال: "قل لعبادي يقولوا التى هي أحسن إن الشيطان ينزغ يينهم" وقال: "وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" أظن ان هذه النصوص عامة في جميع المسلمين. عدا قوله: وقولوا للناس حسنا فهي تسع جميع الناس. وكذلك أية لا ينهاكم فهي في غير المسلمين. والله أعلم. قِيل يا رسولَ اللهِ المؤمنُ يكونُ جبانًا؟ قال نعمْ , قِيل يكونُ بخيلًا؟ قال نعمْ , قِيل يكونُ كذَّابًا؟ قال لا. الراوي: صفوان بن سليم المحدث:العجلوني - المصدر: كشف الخفاء - الصفحة أو الرقم: 2/142خلاصة حكم المحدث: مرسل أو معضل. والمرسل من قسم الضعيف، وهو ينافي المسلمات لان اقتراف الكبائر لا يخرج من الملة وعلى فرض قبول الحديث هناك بون شاسع في المعنى بين صيغة كذَّاب وكاذب. فصيغة كذَّاب توحي بالسجية والطبع بخلاف كاذب فتصدق على المرة الواحدة. والحديث لم ينف الإيمان عن الكاذب. وهاؤم جواب اللجنة الدائمة...... السؤال الثاني من الفتوى رقم (4964): س2: سمعت حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني لا أدري هل هو صحيح أم كذب؟ وأريد أن أعرف أصله وفي أي كتب الحديث ورد، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أيكون المؤمن سارقًا؟ قال: نعم، أيكون زانيًا؟ قال: نعم، أيكون كاذبًا؟ قال: لا، لا، لا، وفي لفظ آخر: "أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: "نعم"، أيكون (الجزء رقم: 4، الصفحة رقم: 433) جبانًا؟ قال: "نعم"، أيكون كاذبًا؟ قال: "لا، لا، لا". أفيدونا، جزاكم الله خيرًا؟ ج2: هذا الحديث رواه المنذري في (باب: الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب) من كتابه [الترغيب والترهيب] جزء 4 بلفظ: وعن صفوان بن سليم، قال: قيل: يا رسول الله، أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: لا رواه مالك مرسلاً، وهو كما قال المنذري: حديث مرسل، والمرسل من قسم الأحاديث الضعيفة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس عبد الله بن قعود عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز. انتهى. ولا بد من موالاة المؤمن بحسب ما فيه من الإيمان و من الطاعة ولو كا ن مقصرا ومن التواصي والمودة وعدم الحقد والبغضاء وحسبك أنه يحب الله ورسوله واكره سيئته ولا تكره شخصه ولأن تخطئ في العفو خير من أن تخطئ في الظلم وادرأ بغضه بما قام في نفسه وثبت في قلبه من حب الله ورسوله والمرء مع من أحب ولا تكثر ذمه وتعدد عيوبه فيقع في نفسك بغضه وكان يقول لأصحابه لا تخبروني عن اصحابي فاني اريد ان اخرج اليهم وانا سليم الصدر. واذا قُدح عرضه بحضرتك فادع له بالهداية واحمد الله على الهداية ولا تسترسل في ذمه الا بقدر ما تراه من المصلحة وكن على وجل لانه قد يكون من الغرور والمباهاة. ولا يكن في صدرك غِلٌ على اخيك المسلم لانه سيكون بفضل الله جليسك في الجنة (ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍ إخوانا على سرر متقابلين) والغِل: العداوة والحقد الكامن. وان هذا التشاحن والتباغض والتجافي الفاشي بين المسلمين لمن الشيطان وانها لتمرة غرابه وأمنية نفسه وتصديق ظنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استعيذوا بالله من شرار الناس، واحترسوا من خيارهم، فقد يُظهرون على خلاف ما تظنون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة، فإذا كنت مميزا مشهورا فتقبل كثرة الانتقادات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن الظن بأخيك المسلم: الخطأ في العفو خير من الخطأ في الظلم. الخطأ في حسن الظن خير من الخطأ في سوء الظن. لأن يخطئ القاضي فيبرئ الجاني أو الزاني، خير من أن يسجن البريء ويرجم العفيف. فتبرئة الزانية أولى من اتهام العفيفة بالزنى ثم رجمها. (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ ). البخاري.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(رقية للرجل) لإخماد نار غضبه على زوجته: خيركم خيركم لأهله. استوصوا بالنساء خيرا. اتقوا الله في الضعيفين: اليتيم والمرأة. إنهن عوان عندكم أي: أسيرات. يغلبن كل كريم ويغلبهن كل لئيم. المرأة ريحانة وليست بقهرمانة. رويدا بالقوارير. العلاقة الزوجية مبنية على المكارمة والمسامحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجاعة لا تعني عدم الخوف، لكن الشجاعة هي الثبات عند الخوف، وحسن التصرف وعدم التوتر والإرتباك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استحق المدح من كان نسيجَ وَحْدِه، له أخلاق تمنعه أن يَخدع، وله عقل يمنعه أن يُخدع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة الجميلة يستمتع بها رجل واحد، ويتمناها الكثيرون. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا الإعاقة النفسية، فربما كانت أشد من الإعاقة الجسدية: الإفراط في الخوف إعاقة الإفراط في الشك إعاقة الأفراط في الحياء إعاقة الإفراط في الغَيرة إعاقة الإفراط في الإحتياط إعاقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الله تعالى: “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ” [التوبة: 36]. الشهور الحرم أربعة: ثلاثة متتابعة هي ذو القعدة، ذو الحجة، ومحرم، ورجب منفرد يقع في منتصف السنة. كانت هذه الأشهر مخصصة لتأمين الطرق، حيث تُترك فيها الحروب لضمان أداء الحج - ذهابا وإيابا ومكثا، والسفر بأمان في رجب لتحقيق مصالحهم. والسنة التي حج فيها الرسول صلى الله عليه وسلم، وافقت الصواب في التاريخ القمري. أما في الجاهلية، فقد كانوا يضيفون عشرة أيام كل سنة (النسيء) للتوفيق بين السنة القمرية والشمسية. وعندما جاء الإسلام، ألغى النسيء وأبطل هذه العادة الجاهلية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا إذا أعطت سلبت إذا أسعدت أتعست إذا أضحكت أبكت إذا أكملت أنقصت إذا رفعت وضعت الدنيا خداعة غرارة فلما سرني أولادي، ساءتني نفسي. اللهم ما بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا إله إلا أنت وإليك النشور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحاجة مسألة، والدعاء عبادة، والحمد شكر، والشكر استزادة، والندم توبة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« إن الله جلت حكمته خلق خلقا لا يعصونه، وخلق خلقا لا يطيعونه، وخلق خلقا يعصونه ويستغفرونه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أطعمك سمكا، فاطلب منه هاتف السمَّاك، ليصلك السمك إلي بيتك، وأنت وادع، فكل ميسر لما خُلق له. وليس من مصلحة المجتمع أن يتحولوا كلهم إلي صيادين سمك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياة حقل التجارب، فأطول الناس عمراً أكثرهم تجربة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كثرة القراءة الجيدة تمنحك القدرة على الحديث والكتابة، وكثرة الحديث والكتابة، تُثَبِّتُ ما اكتسبته من كثرة القراءة، وتزيد من قدرتك ومهارتك على الحديث والكتابة فتكون سراج المجلس في محرابه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السخاء ما كان ابتداءً، أمَّا ما كان عن مسألة فحياءٌ وتذمم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا سوء الظن، فإنه يجعلك تشك في الأقرباء والأصدقاء، حتى الزوجة والأبناء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحديث الدائر بين الجلساء أمتع وأنبل من أن يستأثر به واحد منهم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اسألوا الله تعالى التيسير والتخفيف، فإذا قابلتكم الصعاب والشدائد فاستعينوا بالله تعالى عليها، وإياكم ثم إياكم أن تسألوا الله الصعاب والشدائد، بحجة أنكم تزدادون قوة ومقاومة في مقاومتها والتغلب عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المنافق في المسجد كالعصفور في القفص، والمؤمن في المسجد كالسمكة في البحر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تزداد سعادة المرأة إذا اعتبرها زوجها أنها أفضل صديق له، يُجالسها ويُحادثها ويستشيرها، ويشكي لها همومه ومشاكله، ويأتمنها على أسراره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من آثار الحب أنه يجعل الإنسان رقيقا نظيفا أنيقا، رحيما حليما حنونا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الصمت عن السفيه ديدن العقلاء، وترك جواب السفيه جواب له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع