"حسن الظن بأخيك المسلم: الخطأ في العفو خير من الخطأ في الظلم. الخطأ في حسن الظن خير من الخطأ في سوء الظن. لأن يخطئ القاضي فيبرئ الجاني أو الزاني، خير من أن يسجن البريء ويرجم العفيف. فتبرئة الزانية أولى من اتهام العفيفة بالزنى ثم رجمها. (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ ). البخاري."