فِقْهُ الحياة

استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
8 يونيو 2026
نقص العقل أشدُّ من نقص المال.

«الحدائق نزهة الناس، والمكتبات نزهة العلماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« الحياة هي مدرسة التجارب واكتساب الخبرات، وهي مرحلة ما بعد اكتمال الدراسة النظامية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يُلام الإنسان على أن وُلد فقيرا، لكن يُلام على أن يبقى فقيرا، ويعيش فقيرا، ويموت فقيرا، ويدع أولاده عالة، يتكففون الناس، من بعده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حسب المظلوم عزاءّ علمه بأن الله معه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة السؤال تجلب الضجر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحكمة تنظم معلومات العقل، وترتب سلم الأولويات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يزال العالم عالما ما لازمه التواضع، فإذا صاحبه الغرور صار أخا جهالة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الزلة رسول القضاء الفادح. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن الله قرن وعده بوعيده، لأن بضدها تتميز الأشياء، فزيادة في البيان وهداية لعقل الإنسان، ليكون العبد مستقيما بين الرغبة والرهبة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاستقبال البشوش، والكلام اللين، والحوار الرقيق، يُسَكِّن الغضب، ويزيل الوحشة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل القادة من غلب عدوه بالمكر والحيلة والخديعة، وحقن دماء جنده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( قصة جحا ) وابنه والحمار في يومٍ من الأيام كان جحا وإبنه يحزمان أمتعتهما إستعداداً للسفر إلى المدينة المجاورة، فركبا على ظهر الحمار لكي يبدآن رحلتهما. وفي الطريق مرا على قريةٍ صغيرة فأخذ الناس ينظرون إليهما بنظراتٍ غريبة ويقولون: أنظروا إلى هذين الجافيين، يركبان على ظهر الحمار ولا يرأفان به. وعندما أوشكا على الوصول إلى قرية ثانية، نزل الإبن من فوق الحمار وسار على قدميه، فلما دخلا القرية رآهم الناس فقالوا: أنظروا إلى هذا الأب الظالم يدع إبنه الصغير يسير على قدميه وهو يرتاح فوق ظهر حماره. وعندما أوشكا على الوصول إلى القرية التي بعدها، نزل جحا من على ظهر الحمار، وقال لإبنه: إركب أنت فوق ظهر الحمار، فرآهم الناس فقالوا: أنظروا إلى هذا الإبن العاق، يترك أباه يمشي على الأرض وهو يرتاح فوق ظهر الحمار. فغضب جحا من إنتقادات الناس، وقرر أن ينزل هو وابنه من فوق ظهر الحمار. حتى لا يكون للناس حجة عليهما، وعندما دخلوا إلى قرية صغيرة ورآهم أهلها قالوا: أنظروا إلى هذين الأحمقين، يسيران على أقدامهما ويتعبان أنفسهما ويتركان الحمار يسير وحده. فلما أقبلا على المدينة، حمل جحا وابنه الحمار على ظهريهما ودخلا، فقال أهل المدينة: هذان مجنونان. فلما وصلا إلى وسط المدينة باعا الحمار، وتخلصا منه، حتى لا يجلب لهما الإنتقاد. فقال الناس: أنظروا إلى هذين السفيهين، يبيعان حمارهما، وهما أحوج الناس إليه. فقال جحا لإبنه: لن تسلم من إنتقاد الناس، إن أرضيت هؤلاء، أغضبت هؤلاء. وهكذا هو ديدن الناس، لهم وجهات نظر متفاوتة ومختلفة. فعلينا أن نجتهد لنختار أفضل الأعمال، التي فيها صلاح معاشنا ومعادنا، مع حرصنا على أن لا نخالف الآراء المعتدلة، المحمودة لدى العقلاء والعلماء والأتقياء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع