". التأقلم والتكيف من حكمة الله سبحانه في خلقه، أن جعلهم قادرين على التأقلم والتكيف والتعايش، بحسب الظروف المحيطة بهم. وعلى سبيل الإستشهاد لا الإستيعاب، قارن بين سكان الجبال، وسكان السواحل، والمناطق الإستوائية الحارة، والمناطق الشمالية الباردة. وقل مثل ذلك في المعنويات، فهذا مظهر من مظاهر رحمة الله عز وجل في خلقه، حيث أودع فيهم استعدادات فطرية من أجل تسهيل معايشة الظروف المادية والمعنوية، الشاقة والمكروه وغير الملائمة. هذا هو الأصل، والوضع الطبيعي."