فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
«( قصة جحا ) وابنه والحمار في يومٍ من الأيام كان جحا وإبنه يحزمان أمتعتهما إستعداداً للسفر إلى المدينة المجاورة، فركبا على ظهر الحمار لكي يبدآن رحلتهما. وفي الطريق مرا على قريةٍ صغيرة فأخذ الناس ينظرون إليهما بنظراتٍ غريبة ويقولون: أنظروا إلى هذين الجافيين، يركبان على ظهر الحمار ولا يرأفان به. وعندما أوشكا على الوصول إلى قرية ثانية، نزل الإبن من فوق الحمار وسار على قدميه، فلما دخلا القرية رآهم الناس فقالوا: أنظروا إلى هذا الأب الظالم يدع إبنه الصغير يسير على قدميه وهو يرتاح فوق ظهر حماره. وعندما أوشكا على الوصول إلى القرية التي بعدها، نزل جحا من على ظهر الحمار، وقال لإبنه: إركب أنت فوق ظهر الحمار، فرآهم الناس فقالوا: أنظروا إلى هذا الإبن العاق، يترك أباه يمشي على الأرض وهو يرتاح فوق ظهر الحمار. فغضب جحا من إنتقادات الناس، وقرر أن ينزل هو وابنه من فوق ظهر الحمار. حتى لا يكون للناس حجة عليهما، وعندما دخلوا إلى قرية صغيرة ورآهم أهلها قالوا: أنظروا إلى هذين الأحمقين، يسيران على أقدامهما ويتعبان أنفسهما ويتركان الحمار يسير وحده. فلما أقبلا على المدينة، حمل جحا وابنه الحمار على ظهريهما ودخلا، فقال أهل المدينة: هذان مجنونان. فلما وصلا إلى وسط المدينة باعا الحمار، وتخلصا منه، حتى لا يجلب لهما الإنتقاد. فقال الناس: أنظروا إلى هذين السفيهين، يبيعان حمارهما، وهما أحوج الناس إليه. فقال جحا لإبنه: لن تسلم من إنتقاد الناس، إن أرضيت هؤلاء، أغضبت هؤلاء. وهكذا هو ديدن الناس، لهم وجهات نظر متفاوتة ومختلفة. فعلينا أن نجتهد لنختار أفضل الأعمال، التي فيها صلاح معاشنا ومعادنا، مع حرصنا على أن لا نخالف الآراء المعتدلة، المحمودة لدى العقلاء والعلماء والأتقياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا بد أن تعقل أن الفشل عند الحكماء، ليس نقيضا للنجاح، بل هو جزء لا بد منه لأجل النجاح، فهو البدايات الطبيعية للنجاح غالبا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يمكن أن تُحقق هدفا عظيما من غير حب جامح، وشغف رامح، وبصر طامح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يُلام المرء على حب وطنه والإعتزاز به: لكن لا تجعل حبك لوطنك يحملك على أن ترتكب الباطل، فتسخر من الوافد والغريب، وتبخسه حقوقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأنسان يسعى جاهدا دائما لكسب المال، ومن الأجدر أن يكون همه الأكبر، أن يكسب نفسه ليفوز بالجنة، وينجو من النار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع