"إن عدت مريضا فاذكر مرضه عرضا، وحدثه بما يُحب أن يسمعه، ويُسعده أن يتحدث به، فيخرج من بُؤرة تفكيره في مرضه، فتخف عليه معاناته، وكذلك المصاب بمصيبة، وكن كيسا فطنا. تُحسن التصرف، وفن إدارة الحديث، حسب مقتضى القرائن الحالية."
"إن عدت مريضا فاذكر مرضه عرضا، وحدثه بما يُحب أن يسمعه، ويُسعده أن يتحدث به، فيخرج من بُؤرة تفكيره في مرضه، فتخف عليه معاناته، وكذلك المصاب بمصيبة، وكن كيسا فطنا. تُحسن التصرف، وفن إدارة الحديث، حسب مقتضى القرائن الحالية."