فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«طول الأمل يشغلك عن العمل للآخرة، واتباع الهوى يصدك عن الحق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تفضل الله عليك بالعطاء فقد حثك على الشكر، وإذا ابتلاك بالمنع فقد حثك على الصبر، ليمنحك عظيم الأجر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القاضي يحكم بالبينات، ولا يحكم بالدموع، ولا بانطباعاته ولا بعواطفه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الهم والضيق والخوف من الفشل هي الحالة الأولى التي تواجه الإنسان في أول طريقه إلى التقدم. فإذا تصبَّر وتجلَّد وتغلَّب عليها، فسوف تُذلل له الصعاب، شيئا فشيئا. ثم يتكيف على حالة الجد والدأب، ثم يتذوق طعم النجاح فيتشجع ويسلك الطريق بثبات واطمئنان. وهذه الطريق سوف توصله إلى الغايات، التي يحقق بها الفوز والنجاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(التضلع) من ماء زمزم تضلع: تشبع وامتلأ ما بين أضلاعه رِيّا، يبالغ في الشرب بقدر طاقته، وحبذا لو استعان على ذلك بقلة الطعام والتعطيش، ليحصل له ما ينويه من العلاج والشفاء، والتضلع مستحب، وماء زمزم لما شرُب له، وهو طعام طعم، وشفاء سقم، فماء زمزم همزة جبريل، وسقيا إسماعيل، وغوث هاجر، ودعاء إبراهيم، عليهم السلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليست شدةُ السلطـان قتـلا بالسيـف، ولا ضرباً بالسـوط، ولكن قضـاءً بالحق وأخذاً بالعدل »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استفتح يومك بالتفاؤل والابتسامة وذكر الله تعالى وحسن الظن به، فسوف تجلب البركة في سائر يومك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الدعاء ما كان من جوامع الكلم، ما قل لفظه وكثر معاناه، وخيره ما كان من الوارد المسنون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شر الملوك من خافه البريء، وخير الملوك من أمن من حيفه المسيء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أنماط الذكاء) أخوان متقاربان في العمر، الكبير يمتاز بالذكاء الذهني، ومتميز في الدراسة، والعلم النظري، وينجح بتفوق. لكن لا يُحسن التودد والتملق والمجاملة، بسبب ذكائه العلمي، ونظرته المنطقية. وحكمه على الأشياء بعقلانية. والصغير دونه في الذكاء العلمي والنظري، وينجح بالدور الثاني، لكنه متميز بالذكاء الاجتماعي، واللياقة واللباقة والأناقة، وحسن الاستقبال والتصرف، والمخالطة والمخاطبة والتعرف، وعنده ما يشبه النفاق والتملق والمبالغة بالثناء والمجاملة، لكن ليس على الحقيقة! ففي الحياة العملية والاجتماعية، تفوق الأخ الصغير على الكبير، وكَوَّن له علاقات جيدة، مع طبقات المجتمع المتميزة. كان نتيجتها أن تبوء منصبا مرموقا مهما، أما أخوه الذي يربو عليه في العلم والكفاءة، فهو مغمور في وظيفة متواضعة، وراتب موقى من الحسد وعندما استقر أخوه الصغير في منصبه وثبت، انتدب أخاه جزئيا ثم كليا، ثم نقله بمركز مرموق، نائبا للمدير، أي نائبا له. فالوصول إلى هدف ما، له قنوات، لا بد من معرفتها، ثم الشروع فيها من أجل الوصول، إلى الهدف بسلاسة وسهولة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أحسنُ المدح ما كان على لسان غيرك، وأسوأ المدح ما كان على لسانك، ولو كان تلميحا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طريقة للتخلص من النمل الضار: تُوضع قرب بيوته عظام ذبيحة، فإذا اجتمعن عليها، أخذت ونَفضت فى طست فيه ماء، ولا يزال يُعاد ذلك حتى يقلع النمل من بيوته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان عمن يكرهون لكم الخير ويتمنون لكم الشر وأطلعوا من يحبونكم ويدعون لكم بأن يحقق الله لكم الخير ويصرف عنكم الشر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إنما يحكم الملك على الظاهر لا النيات ويقضى بالحق لا بالهوى ويفحص عن الاعمال لا عن السرائر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو كان الكلام يكفي من غير عمل، لاكتفى الأسد بزئيره لصيد الظبي، ولم يُجهد نفسه بالجري.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عاشرته بالمودة والمكارمة فقد أعنته على رؤية حسناتك وسترت عينيه عن رؤية سيئاتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مهما قال الناس والعلماء، من الأذكار والدعاء، في الصباح والمساء، تبقى الأذكار المأثورة عن سيد الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام هي الأولى في الاقتداء، والأفضل في جلب الخير ودفع البلاء، فقد أُوتي جوامع الكلم وفواتحه وخواتمه من رب السماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تحكم على أحد حتى تدخل خيمته، وتحسو قهوته، وتحلب عنزته، وترشف مرقته وتذوق طبعه، وترطل عقله، وتكيل أخلاقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أرض الله واسعة، لكن الناس بسوء أعمالهم وشراسة أخلاقهم جعلوها ضيقة، فإذا عَمَّ الكرم وتقلص البخل، وزاد الإيثار ونقص الاستئثار، وكثرت القناعة وقل الجشع، وشاع السلام، واستُبدلت الحروب والنزاعات بالتصالح والحلول السلمية، فعندها سوف نرى أن أرض الله واسعة، وأرزاقه كثيرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن كالمِغزل يكسو نفسه وغيره، ولا تكن كالإبرة تكسو غيرها وهي عُريانة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«معرفة شطر الحقيقة معرفة شطر الحقيقة أخطر من عدم معرفة الحقيقة، لأن من لا يعرف الحقيقة يكون محايدا، أما من يعرف شطر الحقيقة، قد يحابي أو يحيف هضما أو ظلما. وكثير من المشاكل الإجتماعية، سببها الإستماع من طرف واحد، فنحكم له، بناء على ما قاله، وهو لم يقل الحقيقة كاملة، إنما قال شطر الحقيقة، والشطر الثاني مع خصمه، فلا تتخذ موقفا من أحدهما، حتى تسمع من الطرفين، وتكون محايدا عادلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا لم تستطع أن تُرضي جميع الناس في جميع الوقت، فحسبك أن تُرضي ضميرك في جميع الوقت. الضَّمِيرُ: ما تُضمِرُه في نفسك، ويصعُب الوقوفُ عليه. وهو استعدادٌ نفسي لإِدراك الخبيث والطيب من الأعمال والأَقوال والأَفكار، والتفرقة بينها، واستحسان الحسن واستقباح القبيح منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع