فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«سكت الله لعباده عن أشياء رحمة لا نسياناً، فلا تبحثوا عنها، ولا تكلفوها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«هل فَخِذ الرجل عورة؟: فيها خلاف: ١- عورة ٢- ليست بعورة ٣- في الصلاة عورة، وخارج الصلاة ليست بعورة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الفرق بين الحبين ) الحب عند الرجل فعل. الحب عند المرأة ردة فعل. فالرجل إذا طابت له المرأة، هو الذي يتقدم لخطبتها. والمرأة لها الخيار، يمكن أن توافق عليه، ويمكن أن لا توافق عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتفق العرب بالإجماع على أن أي اتفاق بالإجماع باطل، لأنه مشكوك فيه، لأنه ليس من أعرافهم السائدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما أنقذ الراعي النعجة من براثن الذئب وأنيابه، ظنت أنه يحافط على حياتها، لكنه سارع في ذبحها حتى لا تموت من جراحات الذئب، مسكينة النعجة إن سلمت من فكي الذئب لم تسلم من فكي الإنسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأمانة جميلة وفي أصحاب المناصب الكبيرة أجمل. النظافة جميلة وفي الضمير أجمل. العدالة جميلة وفي الرؤساء أجمل. الحياء جميل وفي النساء أجمل. السخاء جميل وفي الأغنياء أجمل. العفاف جميل وفي الفقراء أجمل. الورع جميل وفي العلماء أجمل. الشجاعة جميلة وفي المجاهدين أجمل. البر جميل وفي الوالدين أجمل. الإكرام جميل وفي الأيتام أجمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن الثقة هي الرباط الوثيق الذي يربط التابع بالمتبوع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلبوا عفو الله وفضله، بالعفو عن أهل بيتكم، والتفضل عليهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجاهد في الطلب جهاد المغالبة والمخادعة، فإنَّ الإجمال في الطلب من السنة والعفة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( السائل ) جاءه سائل فقال له: اجلس، ثم قال: يا جارية، أعطيه حنطة، فقالت: ما بقي حنطة، فقال: أعطيه درهما، فقالت: ما بقي درهم، فقال: أعطيه رغيفا، فقالت: ما بقي رغيف، فسبه وشتمه، فقال السائل: سبحان الله، تُمنيني وتُؤخرني وتحرمني وتشتمني! فقال: كرهت أن تنصرف وأنت خالي الوفاض، فأحببت أن تنصرف وأنت مأجور، فقطعت لك شيئا من حسناتي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(وعلم آدم الأسماء كلها) - تعليم الله له بالإلهام دفعة واحدة، وليس تعليما تراكميا ممتدا. - تعليم الأسماء الخطوة الأولى في التفكير. - والتفكير هو الخطوة الأولى في معرفة عظمة الخالق وتوحيده وعبادته. - ثم في معرفة الحياة وعمارتها، والحضارة والتقدم. (كلها) كل تعميم بحسبه، فالمراد تعليمه أسماء ما يحتاج إليه منها في دينه ودنياه. - ولو كان تعليم الله له كل الأسماء مطلقا، لاستوى العلمان: علم الخالق وعلم المخلوق. - ليس من الحكمة تعليمه ما لا يحتاج إليه، فسوف يقلل من كفاءته فيما يحتاج إليه ويزاحمه. - آدم لم ينشأ في أسرة، يتعلم منها أوليات اللغة، بالمحاكاة والاستهواء السلوكي، فكان تعليم الله له خيرا من تعليم الأسرة. - (قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم) ولم يقل: أنبئني بأسمائهم، لتظهر حكمة الخالق في خلق آدم، وشرف المخلوق آدم. - فأصبح لآدم قابلية التعلم والتعليم، فصار طلب العلم ونشر العلم فطرة في ذريته. - فالطفل الصغير إذا وجد فراشة جميلة يتابعها ويتأملها، فهذا طلب علم وبحث عن معرفة. - ثم ينادي الأطفال ليتأملوا الفراشة، فهذا نشر للعلم. - إذا أردت أن تتعرف على فطرة الإنسان، فراقب الأطفال من غير أن يشعروا، لأنهم يتصرفون استجابة لفطرتهم، فليس لديهم معارف سابقة توجههم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ابن آدم ماذا تُحب أن يكون قرينك في قبرك، وصاحبك في بعثك، ورفيقك في حشرك، فاعمله اليوم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تُقنع أحدا بأن الخمسة أكثر من الأربعة، فلا تحتاج إلى رفع الصوت والصراخ، لكن إذا أردت أن تُقنعه كُرها بأن الأربعة أكثر من الخمسة، فتحتاج إلى الصراخ ورفع الصوت، والوعيد والتهديد والتزبيد والتقييد والحديد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شخصان يهتمان بتفاصيل حياتك، حبيب مخلص، يتمنى لك الخير، ويخشى عليك من الزلل، وعدو مُّبغض يكره لك الخير، ويتمنى لك العلل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أطاع الله وعصى الشيطان وبَرَّ بوالديه فقد سلك طريق الجنة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مقارنة بين النوعين: الأصل في الرجال الاقتصاد، والأصل في النساء الإسراف، فالإسراف في الرجال أقل من النساء، والاقتصاد في النساء أقل من الرجال. ولولا النساء لبارت السلع، أعطني عشر نسوة، أبني لك مجمعا تجاريا ناجحا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطاعون: (عذاب يبعثه الله على من يشاء، وأن الله جعله رحمة للمؤمنين، ليس من أحدٍ يقعُ الطاعونُ فيمكث في بلده صابراً محتسباً، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد) حديث رواه البخاري. فالطاعون عذاب من الله يبعثه على من يشاء، وهو رحمة للمؤمنين الصابرين. ومن معاني الطاعون أنه الموت العام الذي يصيب الناس. مثل: الكوليرا والكورونا وغيرهما، فهو وباء عام. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( أمارة العدل والجور ) أمارة عدل القاضي ؛ أن جمهور الناس، بجميع شرائحهم، يتلقون الحكم بالقبول والإرتباح والجهر بالثناء على القاضي. أمارة جور القاضي، أو تقصيره وتراخيه ؛ أن جمهور الناس، بجميع شرائحهم، يتلقون الحكم بالسخط وعدم الإرتياح، والتهامس بالقدح بالقاضي. فاتفاق كلمة الخلق ؛ أمارة على الحق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُعَوِّلْ كثيرا على ما يقوله الإنسان وهو مسرور جدا، أو غضبان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا صداقة مع خَبٍّ (خِداع)، ولا شرف مع سوء أدب، ولا بِرَّ مع شحٍ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«معصية الشهوة أرجى غفراناً من معصية الكبر، والدليل معصية إبليس، وما صدر من آدم عليه السلام. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يأتيك رزقك إليك حتى لا تُصاب بداء العجزة والإنحطاط، بل عليك أن تذهب إليه فتحظى بالحيوية والنشاط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القانون الذي يُميز الغني على الفقير لأنه غني؛ هذا قانون يُشَرِِّع لتقنين الظلم لا العدل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(احذروا الشطط في الحب) أيما شاب بلغ الرشد، فَقَدْ فَقَدَ شطر رُشْدِه بسبب الحب. ما زاد على العاطفة يتحول إلى حب، وما زاد على الحب يتحول إلى عشق، وما زاد على العشق يتحول إلى جنون. فالحب إذا تمكن من حميطاء القلب، وتشبث بالفؤاد، وتسلط على المشاعر، واستحوذ على التفكير، غدا العاقل سفيها، وصار الأريب الحصيف أشبه بالمسحور أو المجنون. الحب الطبيعي يعين على تهذيب الأخلاق، واكتساب الآداب، وترقيق الطباع، فألجموه بالتقوى وضوابط الأخلاق، حتى لا يجمح بكم، نحو شَرِّ غاية يكون الحب فيها، هو الخطوة الأولى نحو الجنون. الشطط: البعد عن الحق والصواب. ومنه: (فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلاَ تُشَطِّطْ). حميطاء القلب: حبة الفؤاد وسويداؤه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التجارة بالدِّيْنِ تكون رائجة في الأوساط التي ينتشر فيها الجهل، ويقل فيها العلم والعلماء المخلصون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع