"( أمارة العدل والجور ) أمارة عدل القاضي ؛ أن جمهور الناس، بجميع شرائحهم، يتلقون الحكم بالقبول والإرتباح والجهر بالثناء على القاضي. أمارة جور القاضي، أو تقصيره وتراخيه ؛ أن جمهور الناس، بجميع شرائحهم، يتلقون الحكم بالسخط وعدم الإرتياح، والتهامس بالقدح بالقاضي. فاتفاق كلمة الخلق ؛ أمارة على الحق."