فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الحكمة هي معرفة القواعد والأصول والكليات، والقدرة على ارجاع الأجزاء والفروع إليها.
«القوانين التي تُكمم الأفواه، وتكسر الأقلام، قوانين جائرة، وأصحابها ظالمون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تأمر من يغلب على ظنك أنه لا يمتثل أمرك أمام الملأ فيغض من شأنك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله كلف عبده على قدر استطاعته لا على قدر عظمته، وأثابه على قدر عظمته لا على قدر طاعته. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الناس يبذلون أموالا طائلة لتجميل أشكالهم وألوانهم، ويُهملون تجميل عاداتهم وأخلاقهم وآدابهم، وهي تتم لهم بالمجان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تغتر بثناء الناس، فهم يُثنون عليك بحسب ظاهرك، ولو رأوا باطنك لما أثنوا عليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ربما يشك الناس بما تقول، وبما تمنيهم وتعدهم، ولكنهم سوف يثقون بك ويصدقونك، عندما يرونك تفعل ما تقول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجالس عدوك فإنه يحفظ عيوبك، ويماريك في صوابك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا شك أنك سوف تجد في البداية صعوبة في التمسك بأحكام الدين وآدابه، لكنك سوف تجد صعوبات شديدة جدا، إن لم تتمسك بأحكام الدين وآدابه. فالدليل العقلي، والبرهان المنطقي، يقتضيان منك أن تتمسك بأحكام الدين وآدابه، لأنه أحمد عاقبة، وخير مغبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الإستراتيجية: أصلها و أركانها) أصلها: مصطلح الاستراتيجية يعد من المصطلحات القديمة المأخوذ من الكلمة الإغريقية Strato وتعني الجيش أو الحشود العسكرية، ومن تلك الكلمة اشتقت اليونانية القديمة مصطلح Strategos وتعني فن إدارة وقيادة الحروب. أركانها ثلاثة: الأول: الخطة. الثاني: التنفيذ. الثالث: المراجعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قصة حظر اقتناء الذهب) رَأَى الملك المعظم أن شغف النساء في اقتناء الذهب الأصفر وكما يقال: أهلك النساء الأصفران: الذهب والزعفران. يعني: الزينة والطيب. وأهلك الرجال الأحمران: اللحم والخمر. وأن إسرافهن في حيازة الذهب حرّا أو مصاغا واكتنازه أثَّر على نشاط الحركة الاقتصادية سلبا. والملك معني بتيسير الاقتصاد وتنشيطه لتتاح فرص العمل ويعم الرخاء في الأسواق حتى لا يشق طلب المعاش على عامة الناس. فاصدر مرسوما مدروسا من ناحية الاقتصاد دون ناحية تأثيره على العباد وما يجره من الفساد. وكان يقال: إذا أردت ان تُطاع فأمر بما يُستطاع. وفحوى المرسوم: يحظر على النساء اقتناء الذهب للزينة. ولم يجد المرسوم استجابة لأنه يخالف طبيعة المرأة في رغبتها الفطرية في التزين واهتمامها بجمالها ورغبتها في لفت الأنظار الى حسنها. وقد قيل: عقل المرأة في جمالها، وجمال الرجل في عقله. فأُحرج الملك وسُقط في يده ثم التقى بمستشاريه ليتدارك الأمر: فكانت الآراء ثلاثة: التراجع المضي التريث ثم التقى منفردا بحكيمه الخاص وعرض عليه آراء مستشاريه فقال: امهلني فقد قالوا قديما: دع الرأي يختمر وإياك والرأي الفطير. وبعد التفكير والتقليب والتدبير قال الحكيم: لا تتراجع إلا إذا لم تجد مندوحة، فإن التراجع قد يضعف هيبة الملك عند العامة وان كان يرفع من قدره عند العلماء والخاصة. والرأي: ان تلحقه بمرسوم آخر تبين فيه أنه يجوز للشوهاء والقبيحة والعجوز اقتناء الذهب للزينة، أما الفتيات الفاتنات الفارهات الناعمات الجميلات فيحظر عليهن اقتناء الذهب للزينة لعدم حاجتهن لها. فَفُرِّج عن الملك وتهللت أسارير وجهه وانقشعت السحابة السوداء من بين يديه، واعظم الحكيم وزاد في اكرامه وقال له اكتب لي صحيفة في ذلك لاستعين بها قبل اصدار المراسيم. أرجأنا عرض الصحيفة لأن الكلام اذا طال يُسئم ولو كان كثير الفوائد، فعليكم بالمختصر المفيد وإياكم من المطول المفيد فكيف اذا كان غير مفيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا عدتم مريضاً فادعوا الله له بالصحة، وتفاءلوا له بالشفاء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُكثر الشكوى والتذمر والانتقاد، فإنك لن تجد من يرحب بك ويتمنى حضورك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحاكم المستبد لا يريد من العلماء الصالحين إلا الإلتزام بالصمت، وعدم الإنكار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وقل مثله في كل مشتركين (بالمثنى) في مهنة أو حرفة أو صنعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أقدار الله تقع على وِفْقِ إرادته، وإرادته على وفق علمه، وعلمه على وفق حكمته، وحكمته أن تكون العاقبة الصالحة للمؤمنين، فالطوفان لم يأتِ إلا بعد ما اكتمل بناء السفينة، وركب فيها نوح عليه السلام والمؤمنون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحاكم الدكتاتوري هو الذي يقول بلسان حاله: أنا الوطن والوطن أنا، أنا الشعب والشعب أنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تتمنى المكروه، واسأل الله العفو والعافية، لكن إن أصابك المكروه، ونالك منك الألم والأذى، وركوب الصعوبات، فاصبر واحتسب، فسوف تنال رضا الله، وتزداد خبرة وتجربة في الحياة، وسوف تترقى في سلم الحياة، وتتعلم دروسا في الصبر وقوة التحمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الزواج ) الزواج إذا لم يُبنَ على المكارمة والمسامحة والمعروف، فهو مشروع طلاق. اتقوا الله في الطلاق، واتقوا الفجور في الفراق، يُكرمكم الله بالبديل. غِبَّ كل طلاق زواجان. غِبَّ كل نواح نكاح. غِبَّ كل جنازة زواجة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال النبي صلى الله عليه وسلم:(ما أُمِرتُ بتشييد المساجد) أبو داود وأحمد، أي التفاخر بالمبالغة في بنائها وزخرفتها. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “أَكِنَّ الناس من المطر، وإيِّاك أن تُحمّر أو تُصفّر، فتفتن الناس”، أي أن الغاية من بناء المسجد هي العبادة، لا الزينة. الخلاصة: الزخرفة البسيطة التي لا تُشغل المصلين: جائزة. الزخرفة المبالغ فيها التي تُلهي عن الصلاة أو تهدر الأموال: مكروهة أو محرمة. شيد البناء:بناه ورفعه شيد الحائط: طلاه بـ«الشيد»، وهو الجص أو نحوه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من براهين الذكاء القدرة على التكيُّف والتأقلم حسب الظروف والمُناخ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان مدني بطبعه، اجتماعي بفطرته، فالإنسان يأنس بالإنسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع