فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
لأَنْ يسرق الرجل من عشرة بيوت خير له من ان يسرق من بيت جاره.
«(دعوة إلى التراحم والتلاحم والتعاطف والتلاطف والتناصف) بين جميع المسلمين بالحكمة والمصلحة. انس بن مالك يرفعه: من صلى صلاتَنا، واستقبل قبلتَنا، وأكل ذبيحتَنا، فذلك المسلمُ، الذي له ذمةُ اللهِ وذمةُ رسولِه، فلا تُخْفِروا اللهَ في ذمتِه. البخاري. انس بن مالك يرفعه: لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام البخاري. النعمان بن بشير يرفعه: مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ. إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى مسلم. ابو موسى الأشعري يرفعه: المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا. ثم شبك بين أصابعه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، إذ جاء رجل يسأل، أو طالب حاجة، أقبل علينا بوجهه فقال: اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء. البخاري. ابوهريرة يرفعه: حَقُّ المسلمِ على المسلمِ خمسٌ: ردُّ السلامِ، وعيادةُ المريضِ، واتباعُ الجنائزِ، وإجابةُ الدعوةِ، وتَشميتُ العاطسِ. البخاري. قال تعالى: انما المؤمنون اخوة. وقال: وقولوا للناس حسنا وقال تعالى: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. فالمسلم اولى بالبر والاحسان. وقال: "قل لعبادي يقولوا التى هي أحسن إن الشيطان ينزغ يينهم" وقال: "وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" أظن ان هذه النصوص عامة في جميع المسلمين. عدا قوله: وقولوا للناس حسنا فهي تسع جميع الناس. وكذلك أية لا ينهاكم فهي في غير المسلمين. والله أعلم. قِيل يا رسولَ اللهِ المؤمنُ يكونُ جبانًا؟ قال نعمْ , قِيل يكونُ بخيلًا؟ قال نعمْ , قِيل يكونُ كذَّابًا؟ قال لا. الراوي: صفوان بن سليم المحدث:العجلوني - المصدر: كشف الخفاء - الصفحة أو الرقم: 2/142خلاصة حكم المحدث: مرسل أو معضل. والمرسل من قسم الضعيف، وهو ينافي المسلمات لان اقتراف الكبائر لا يخرج من الملة وعلى فرض قبول الحديث هناك بون شاسع في المعنى بين صيغة كذَّاب وكاذب. فصيغة كذَّاب توحي بالسجية والطبع بخلاف كاذب فتصدق على المرة الواحدة. والحديث لم ينف الإيمان عن الكاذب. وهاؤم جواب اللجنة الدائمة...... السؤال الثاني من الفتوى رقم (4964): س2: سمعت حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني لا أدري هل هو صحيح أم كذب؟ وأريد أن أعرف أصله وفي أي كتب الحديث ورد، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: أيكون المؤمن سارقًا؟ قال: نعم، أيكون زانيًا؟ قال: نعم، أيكون كاذبًا؟ قال: لا، لا، لا، وفي لفظ آخر: "أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: "نعم"، أيكون (الجزء رقم: 4، الصفحة رقم: 433) جبانًا؟ قال: "نعم"، أيكون كاذبًا؟ قال: "لا، لا، لا". أفيدونا، جزاكم الله خيرًا؟ ج2: هذا الحديث رواه المنذري في (باب: الترغيب في الصدق والترهيب من الكذب) من كتابه [الترغيب والترهيب] جزء 4 بلفظ: وعن صفوان بن سليم، قال: قيل: يا رسول الله، أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم، قيل له: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: لا رواه مالك مرسلاً، وهو كما قال المنذري: حديث مرسل، والمرسل من قسم الأحاديث الضعيفة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس عبد الله بن قعود عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز. انتهى. ولا بد من موالاة المؤمن بحسب ما فيه من الإيمان و من الطاعة ولو كا ن مقصرا ومن التواصي والمودة وعدم الحقد والبغضاء وحسبك أنه يحب الله ورسوله واكره سيئته ولا تكره شخصه ولأن تخطئ في العفو خير من أن تخطئ في الظلم وادرأ بغضه بما قام في نفسه وثبت في قلبه من حب الله ورسوله والمرء مع من أحب ولا تكثر ذمه وتعدد عيوبه فيقع في نفسك بغضه وكان يقول لأصحابه لا تخبروني عن اصحابي فاني اريد ان اخرج اليهم وانا سليم الصدر. واذا قُدح عرضه بحضرتك فادع له بالهداية واحمد الله على الهداية ولا تسترسل في ذمه الا بقدر ما تراه من المصلحة وكن على وجل لانه قد يكون من الغرور والمباهاة. ولا يكن في صدرك غِلٌ على اخيك المسلم لانه سيكون بفضل الله جليسك في الجنة (ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍ إخوانا على سرر متقابلين) والغِل: العداوة والحقد الكامن. وان هذا التشاحن والتباغض والتجافي الفاشي بين المسلمين لمن الشيطان وانها لتمرة غرابه وأمنية نفسه وتصديق ظنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكن الحصافة تستدعي أن يكون كل كلامك صحيحا، وأن تجتهد أن يكون كله مقبولا، أو جله، وتسلك طريق الحكمة، والتسكين، وعدم إثارة المخالفين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المستشار مؤتمن وليس بضامن، فيجب عليه أن يتحرى الحق والصواب، ولا يوافق هوى المستشير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من استعد لمعركة ضمن شطرها، والإستعداد شطر المشوار إلى بلوغ الغاية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس بين الوحش الضاري وآكل العشب عداوة، وإنما يثب عليه لأنه طعامه وغذاؤه، فإذا شبع لم يتعرض له ولم يقصده. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من بلغ الستين فقد ذهب منه صفو الدنيا وبقي له كدرها، فليبادر بالطاعات ليظفر بنعيم لا يزول ولا يحول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قد يكون الرجل نظيفا في نفسه، لكن أجواء المنصب فيها وباء، فيُصاب بالعدوى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عليك بصاحبك القديم، الذى ذاقته عينك، وعرفته نفسك، فإنَّ الحديث لم تعجم عوده، ولم تخبر جوده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في أول يوم دراسي أراد المحاضر أن يتعرف على الطلاب فقال لحمد الجاسر: من أين أنت؟ قال: من نجد. قال: من بلد مسيلمة الكذاب قال حمد الجاسر: "نحن ادعى فينا النبوة فقتلناه وأنتم ادعى فيكم فرعون الألوهية فعبدتموه. فكأنما صكه بالمبكمة."»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشعب الذي ينتخب الفاسدين وغير الأكفاء لا يُعتبر ضحية، بل شريكا في الجريمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أيسر النصيحة وما أشدَّ العمل، لأن النصيحة قول، والعمل فعل، والفعل أشدُّ من القول. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« ما هو الشيء الذي كله: فم: النار رجل: النهر عين: الشمس بطن: البحر ظهر: الأرض قبة: السماء هواء: الكرة والتفاخة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الجهد والمال الضائعين أن تُنجز شيئا لا يحتاجه الناس، أو لا يقدرون على ثمنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أَغفل الناس عن أفضل الطاعات، التواضع وخفض الجناح للمؤمنين. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رأى رجل من بني أُمية في المنام أن عليا رضي الله عنه في النار. فأخبر صديقه بذلك، فقال له: الرُؤَى ليست على ظاهرها، بل لها تعبير وتفسير. فسأل معبرا وأبهم الاسم، فقال له: لا ينبغي أن يكون هذا الرجل إلا نبيا أو قريبا من نبي. فقال له: كيف يكون ذلك ؟ فقال: لأن الله يقول: (أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مصانع السلاح تحتاج إلى تجار سلاح، تجار السلاح يحتاجون إلى مشتري سلاح، مشترو السلاح لا يشترون السلاح إلا للهجوم أو الدفاع، إذن لا بد من افتعال فتن واختلافات لتؤدي إلى الحروب، أو توقعها حتى لا تتعطل مصانع الأسلحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«﴿ يُدبّر الأمر﴾ ألم تدهشك أمور حدثت لك بغير تخطيط منك! ولو استعملت لها كل عقلك ماحدثت بهذه الروعة! فتوكل على الله وثق بعطاياه وأرِح قلبك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطريقة الفعالة لتجنب الخطأ، هي الوقوع في الخطأ، فيتكون لديك مناعة تقيك من تكرار الخطأ، لأن الصواب ابن الخطأ، والمعرفة التي تكون عن طريق التجربة، تكون معرفة يقينية وثابتة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يستطيع السياسي أن يُكَوِّنَ ثروة طائلة إلا إذا كان منافقا . لا يستطيع الموظف الحكومي أن يُكَوِّنَ ثروة طائلة إلا إذا كان مرتشيا أو مختلسا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله يدعوا الفارين منه اليه فكيف لا يقبل الفارين من غيره إليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحاكم المستبد يريد من المفكرين والأدباء والعلماء والنخبة، أن يكون إنتاجهم وإبداعهم وعملهم، يصب في مصلحته وتثبيت حكمه، ولا يرضى منهم الرأي الحر، لأنه يخالف مصلحته، بل يرضى منهم الرأي الموالي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الحقيقة تسير في طريقها، ولن يستطيع أحد أن يوقفها، وإن أوقفها بعض الوقت، فلن يستطيع أن يوقفها كل الوقت. فلا بد للحقيقة أن يظهر نورها، مهما طال ظلام الليل، واحلولكت فحمته احليلاكا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«توافقُ شرائحِ المجتمع يجلب التعايش والاستقرار، والاستقرار يجلب الاستثمار. اختلاف شرائح المجتمع يجلب التفرقة والانتشار، والانتشار يطرد الاستثمار ويجلب والاستعمار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تصدقوا الواتساب، فلسانه طويل، ويُكثر من القال والقيل، والإشاعات والتضليل، إلا في النزر اليسير، الذي قام عليه البرهان والدليل»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كلما كان الثوب أشدَّ بياضاً، كانت النقطة السوداء أشدَّ وضوحاً.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(كثرتم علينا) إذا كان الزنجبيل، والليمون، والماء البارد، والقرفة، وزيت الزيتون، وزهرة كعب الحمار، وعشبة ناب الذيب، وبول الناقة البكر، والفلفل الحراق، ووردة قرن الماعز، وهلم جرا. كل هذه الأشياء وغيرها، فيها منافع جمة. فالمعنى أن كل ما خلقه الله للإنسان، مما يؤكل نافع، وفيه فوائد كثيرة، وتنفع لجميع الأسقام، وتخفف جميع الأمراض، فلا داعي للإرسال، والوصية بالنشر، فتكفي الناس رسالة واحدة عامة. الله يهديكم (كثرتم علينا (»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سلوني قبل أن تفقدوني. قالوا عن ماذا نسألك؟ قال: سلوني عن المر! قالوا: ولماذا عن المر؟ قال: لأني شربت المر من كيعاني، ولولاه لما كنت حكيما. قالوا: متى أول عهدك بالمر؟ قال: ما عرفت طعم المر وتذوقته وتجرعته، إلا بعد مضي سنة أولى حب. وأما قبلها فقد كنت أترشف لعاب النحل، واتسفه في اللهو واللعب، واستنشق عبير الشباب، وهو من ريحان الجنة. ثم رمى ببصره نحو السماء، فتمتم بكلمات مبهمات، ثم صفن هنيهة وأسهم، ثم قال: ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه، ثم حَمْدَلَ فاسترجع وحوقل، ثم صمت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع