فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الملوك لا تمنع من أعمال الآخرة إلا إذا كانت تتعارض مع مصالح دنياهم.
«عجباً لابن آدم، يَسُرُّه دركُ ما لم يكن ليفوته، ويسوؤه فوتُ ما لم يكن ليدركه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القصص يشوبها المبالغات والتهويلات، وفي الغالب ليس لها أسانيد معتبرة، ولا تخلو من الوهن والضعف، وقد يكون في طياتها مخالفات شرعية أو عقلية، فلا تتحمسوا في قبولها وتصديقها، وحسبكم أن تأخذوا منها العبرة والموعظة، وعليكم بالقصص القرآنية، والقصص الثابتة بالسنة النبوية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( النملة الحكيمة ) كانت هناك نملة مجتهدة تتجه صباح كل يوم إلى عملها بنشاط وهمة وسعادة فتنتج وتنجز الكثير ولما رآها الأسد تعمل بكفاءة وعزم. قال في نفسه: "إذا كانت النملة تعمل بكل هذه الطاقة دون أن يشرف عليها أحد، فكيف سيكون إنتاجها لو عينت عليها مشرفاً ؟ وهكذا قام بتوظيف جندبا مشرفاً عاماً على أداء النملة. فكان أول قرارات له هو: ١. وضع نظام للحضور والانصراف ٢. توظيف سكرتيرة لكتابة التقارير ٣. عين العنكبوتة لإدارة الأرشيف والعلاقات العامة، والرد على المكالمات الهاتفية. ابتهج الأسد بتقارير الجندب وطلب منه تطوير هذه التقارير بإدراج أ. رسوم بيانية ب. تحليل المعطيات لعرضها في اجتماع مجلس الإدارة القادم فاشترى الجندب: ١. جهاز ( كمبيوتر ) ٢. طابعة ( ليزر ) ٣. عيَّن الذبابة مسئولة عن قسم نظم المعلومات. كرهت النملة المجتهدة كثرة الجوانب الإدارية في النظام الجديد، والاجتماعات التي كانت تضيع الوقت والمجهود. وعندما شعر الأسد بوجود مشكلة في الأداء قرر: ١. تغيير آلية العمل في القسم ٢. تعيين الجرادة لخبرتها في التطوير الإداري فكان أول قرارات الجرادة ١. شراء أثاث جديد ٢. شراء سجاد من أجل راحة الموظفين ٣. عينت مساعداً شخصياً لمساعدتها في وضع الاستراتيجيات التطويرية وإعداد الميزانية وبعد أن راجع الأسد تكلفة التشغيل وجد أن من الضروري تقليص النفقات وتحقيقاً لهذا الهدف عيّن البومة مستشاراً مالياً وبعد أن درست البومة الوضع لمدة ثلاثة شهور رفعت تقريرها إلى الأسد وتوصلت فيه إلى أن القسم يعاني من تكدس العمالة الزائدة فقرر الأسد: فصل النملة لقصور أدائها وضعف إنتاجيتها!! فقالت النملة: لا طبنا ولا غدا الشر. فسموها: النملة الحكيمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السيادة مع التفضل، والطاعة مع الإطعام، والحب مع الإحسان، والاستماع مع الانتفاع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن سمحاً في بيعك، سمحاً في شرائك، سمحاً في اقتضائك، سمحاً في مخالطتك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تأخرت الأمطار، أو كسدت التجارة والتجار، فعلى الملك أن يجود بالدرهم والدينار، لتصلح المدن والأقطار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تبدأ حياة الإنسان بنطفة تتنامى، وتنتهي بجيفة تتفانى. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نار الشوق ولهيب الحب يشتدان في غياب الحبيب أكثر من حضوره، فالإشتياق على قدر الفراق، واللذة على قدر الحرمان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خذ بقول العالم ولا تأخذ بفعله، ينفعك قوله ولا يضرك فعله. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( دورة الحياة ) الإنسان لا يسأم من كثرة الكلام، وهو يحسن الكلام الكثير، أكثر مما يحسن القليل من العمل والفعل والتطبيق. دورة حياة الإنسان تشبه دورة القمر، فهو يبدو صغيرا، ثم لا يزال ينمو ويكبر، حتى يبلغ منتهاه ويكتمل، ثم يبدأ بالنقصان شيئا فشيئا حتى يختفي، فالشطر الأول من عمر الإنسان أفضل من الشطر الثاني. من ناحية الصحة والقوة والحيوية والحركة والنشاط. أما من ناحية تنامي الخبرات، والتجارب، وتراكم المعلومات والمهارات، فالشطر الثاني من العمر أفضل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تُكتسب العادات بالتدرج والاستمرار، والتخلص منها يتم بالتدرج والاستمرار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(هؤلاء أُحبهم) المحبة الخماسية الصديق الكريم الجار الكريم النسيب الكريم رفيق السفر الكريم والد الزوجة الكريم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من خُلعت عليه ولايةٌ تشرئبُ إليها الأعناق، فقد عُرِّض للبلاء، إن اتقى الله تعالى مقتوه، وإن سايرهم وَرَّطوه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أردنا أن نطبق الديمقراطية في عالم الحيوان، فسوف يفوز نوع من الحشرات، لأنهم أكثر كما، فيمكن يفوز الذباب، على الأسود والصقور والخيول، فمنصب القيادة يكون للأصلح والأكفأ للقيادة، فالقيادة لمن يتفوق في الكيف لا في الكم، فنظام الديمقراطية يصلح إذا تساوت الكفاءات، ولا بصلح إذا تفاوتت الكفاءات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من اغتاب الناس في ديوانك، اغتابك في ديوانهم، فحاول أن تصرفه عن الغيبة، بطريقة لطيفة، خالية من الجفاء والكبرياء، فقد تُدرك بلين الكلام ما لا تُدركه بوخز الملام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من صفات النبي صلى الله عليه وسلم: طاهر النفس، نقي السريرة، مع صفاء المعدِن، ونفاسة الجوهر، وجمال المظهر والمخبر، لين العريكة، تام المروءة، وافر الشهامة، جمع بين كرم العِرق، وشرف العِتق، وسُمِع منه: أنا ابن العواتك من بني سُليم (جداته من جهة أُمه) وأنا ابن الفواطم (جداته من جهة أبيه) انتسب إلى جداته الشريفات الكريمات، وقوله: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تخرج من بيتك؛ خذ: حلمك وعقلك وأخلاقك ورزانتك، ودع لهوك وإهمالك واستهتارك، ومزاحك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطاعة أولها وئيد وآخرها مريء، والمعصية أولها مريْ وآخرها وبيء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الصانع الذي لا يُجيد إلا صنعته، فهو يتفوق بها يوما بعد يوم، ويتكون لديه خبرة متنامية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العقل والحكمة والإلهام في الفكر، لا في المظهر، فليس طول اللحية وكبر العمامة مقياسًا للحكمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحقيقة بنت البحث المعرفة بنت التجربة نمو العقل بزيادة المعرفة الصواب ابن الخطأ اليقين ابن الشك اللغة بنت الاجتماع السياسة بنت الاقتصاد الاقتصاد ابن العمل العمل ابن الصحة الصحة بنت الاعتدال والنظافة والوقاية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفطانة والفضول وحب الإستطلاع من صفات العقل الإيجابية، إذا استعملها في البحث العلمي، وكشف أسرار الطبيعة الغامضة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعجبني ثلاثياتك: انشاؤك واختياراتك ونقولك والرابعة: تعليقاتك وهذه من معايير العقل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اصلاح التعليم) ١- رصد السلبيات الموجودة في حقل التعليم، بجميع مراحله، ثم ترتيبها ترتيبا تنازليا. ثم وضع الحلول لمعالجتها، والتقليل من آثارها، بهدف القضاء عليها. ٢ - رصد الإيجابيات ثم ترتيبها ترتيبا تنازليا، ثم دعمها وتعميمها. ٣ - استحداث الوسائل والطرق والأساليب التي تعين على دعم العملية التعليمية، وتضمن لها التقدم والتفوق والتميز، ويكون عن طريق الإستفادة من أساليب الجامعات والمراحل التعليمية المتميزة في العالم. بعد تعديلها وتحسينها لتوافق طبيعة المجتمع والبيئة، والأهداف المنشودة. ٤- الرصد والمتابعة المستمرة، في جميع المراحل، لتلافي السلبيات أولا بأول. وللتركيز على الإيجابيات ودعمها وتعميمها وتشجيعها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا غلب الهوى العقل صرف محاسن خصاله إلى مساوىء، فجعل الحلم حِقداً، والعلم رياءً، والذكاء مكراً، والأدب فخراً، والجود سرفاً، والقصد بخلا ً، والعفو جبناً.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لم يتعجل في الزواج، لأنه أراد أن يتفرغ لخدمة والدته المُسنة. فكان كلما قدَّم لها خدمة تقول له: إن شاء الله يومي قبل يومك، فأراد أن يختبر ما مدى صحة قولها. ففي فحمة ناشئة الليل، انسل من سريره رويدا، وجعل وسادته طولا، وسجاها بالرداء، يوهمها أنه نائم في سريره. وكان قد جهز سعفتين، ورداء أبيض واسعا، فتحزم بالسعفتين طولا، وألقى عليهما الرداء، وأخفى وجهه. وجاء وهو يرفع صوته، ويضرب الأبواب، فقامت أمه ترتجف خوفا، وتنظر إلى ابنها النائم. فقال لها: أنا ملك الموت، وأُمرت بأن أقبض روح أحدكما، فأشارت إلى ابنها، وهي تقول بلسانها المربوط: إممم إممم إممم. فكشف عن شخصيته قائلا: أين كلامك يا أُمي: إن شاء الله يومي قبل يومك. فقالت: يا بُني لا تؤاخذني، فالروح غالية وعزيزة. وبعد أيام قال لها: أراكِ غيرت النغمة يا أُمي، قالت: يا ولدي، أنت فضحتني. لأنها بعد ذلك كلما قدم لها خدمة قالت له: جزاك الله خيرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان الناس يسيرون على أقدامهم، ثم لما استأنسوا الدواب، صار الناس يسيرون ويركبون، ثم لما صنعوا المركبات، صار الناس يركبون ولا يسيرون على أقدامهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تهدر وقتك في مشاحنات ونزاعات، فحسبك أن تُكثر من الطاعات والحسنات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع