"استأذن رجل على أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رحمه الله، فتحرك فشردت ناقته - خرج منه ريح - فاستحى فانقبض وأظلمت أسارير وجهه. فأراد عمر أن يُسري عنه حتى يُفضي بحاجته، فقال له: هَوِّن عليك، فوالله ما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي. فانبسط وتهللت أسارير وجهه، فأفضى بحاجته. "