فِقْهُ الحياة

استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
7 يونيو 2026
كلمة (لا أدري) تعدل نصف العلم.

«إذا غلب على ظنك أنك لو أنكرت المنكر سوف يزيد المنكر، فالمصلحة تقتضي عدم إنكار المنكر، والإكتفاء بإنكار القلب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا بأس في صرف النفقات الكبيرة على انجاز المشروعات الكبيرة التي سوف تُحقق أرباحا كبيرة ومصالح كثيرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المشكلة ليست في ذات المشكلة، بل المشكلة الحقيقية في كيفية التعرف على أسبابها لتتمكن من حلها وعلاجها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاختلاف في الأفكار والآراء والتوجهات الأصل فيها أنها ظاهرة اجتماعية صحية في البشر، ليتم بينهم تبادل الثقافات والمعارف والعروج في درجات العلم، فينبغي أن يتم النقاش بأدب الحوار وأخلاقيات الجدال بالتي هي أحسن، وإذا شَدَّ أحدهما فينبغي للطرف الآخر أن يُرخي، وإلا سوف يتفاقم الاختلاف، وتنقطع حبال المودة والتواصل والتفاهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«النجاح لمن يُحاول.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن وجدت باباً مغلقاً فلا تحزن، فان فوقه باباً مفتوحاً، إن دعوت عنده أجبت، وان سألت أعطيت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التطور هو عبارة عن حل مشاكل جديدة ناتجة من حلول مشاكل قديمة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« ان الله ينزل عبده يوم القيامة منه حيث انزل عباده الفقراء والمساكين والأيتام من نفسه. اطلبوا الله في الفقراء والغرباء والضعفاء والسقماء الخلق عيالي من اكرمهم اكرمته ومن اهانهم اهنته ومن تجاوز عنهم تجاوزت عنه ومن ظلمهم عذبته. اللهم ارزقنا حب المساكين والضعفاء والفقراء والغرباء والسقماء والعطف على المعاقين والعواجز والصغار وتوقير الكبار واعنا على القيام بحقوقهم واكرامهم. ونحن يا الله: فقراؤك ومساكينك وليس لنا رب سواك: فأكرمنا وتفضل علينا برحمتك وفضلك وجودك يا واسع الجود والكرم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحوار يقرب بين المفاهيم المتباينة، ويكون بديلا عن الخصام والعنف الحوار واجب أخلاقي، وضرورة اجتماعية، لجلب الأُلفة، ونبذ الفرقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عَوًدوا أولادكم العادات الحسنة، فإنما أخلاق الكبار هي ما تعلموه من العادات الحسنة صغارا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسن إلى الضعفاء فإنهم سبب لمرضاة ربك، وبركة رزقك وتكثير حسناتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن كانت السيئة موازية للحسنة فالحسنة تذهب السيئة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع