فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الزراعة تملأ البطون، والصناعة تصنع الأدوات والصحون، والتعليم يصنع الأجيال، ويُنمي التفكير والخيال.
«الكلام الحماسي في العالب لا يسلم من الشطط بخلاف الكلام العقلاني المتوارن. فمع الانفعال تخرج كلمات نشاز، تسبق التفكير المتأني الممتاز، فلا تُبادر بالأحكام القاطعة قبل التدبر بالعاقبة، فالإستعجال في إصدار الأحكام يجلب الندامة، والتأني يجلب السلامة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الاختلاف في الأفكار والآراء والتوجهات الأصل فيها أنها ظاهرة اجتماعية صحية في البشر، ليتم بينهم تبادل الثقافات والمعارف والعروج في درجات العلم، فينبغي أن يتم النقاش بأدب الحوار وأخلاقيات الجدال بالتي هي أحسن، وإذا شَدَّ أحدهما فينبغي للطرف الآخر أن يُرخي، وإلا سوف يتفاقم الاختلاف، وتنقطع حبال المودة والتواصل والتفاهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الابتسامة تعبير عام، لجميع الأنام، بالترحيب والاهتمام، من غير كلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النفس إلى أوطانها مشتاقة، وإلى مسقط رأسها ونشأتها تواقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جميع الأمور الإجتهادية التي لم ترق إلى الإجماع وليست توقيفية وإنما هي اختلاف وجهات نظر وآراء واستنباطات في فهم النصوص قابلة للتجديد والتحديث بحسب الضوابط والقيود اذا دعت الضرورة أو المصلحة لأهل الإختصاص من العلماء المجتهدين. وهذا هو الذي يكسب الإسلام الحيوية والمواكبة وتلبية إحتياجات الناس بحسب الزمان والمكان والحالة والظروف ولرفع المشقة والحرج عنهم وليتهيأ لهم تيسير السعي لمعاشهم ومعادهم. وسد باب الاجتهاد والتحديث يوقع الناس في الحرج (وما جعل عليكم في الدين من حرج. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ولا بد من التشديد على مراعاة قواعد اصول الفقه والقواعد الفقية ولا يتصدى لهذا الا كل عالم ورع نحرير باقعة ابن بجدتها. ويفضل أن يكون الإجتهاد جماعة لا فذا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشعور الفطري بالخوف لا ينافي الشجاعة، لأنه يعين الإنسان على الوقاية من الأخطار، إلا أن يكون هذا الشعور مبالغا فيه، ويُوهن شكيمة الإنسان وحميته. الشكيمة: قوة القلب والأنفة وإباء الضيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُغالبنَّ من لا تثق بالإنتصار عليه، فتحفظ الشجاعة من حيثُ تُضيعُ العقل، وهذا ما يُسمى بالتهور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف تُنمي قدراتك العقلية؟ بما أن العقل لا يتوقف عن التفكير، فحاول أن تتفكر وتُعمل عقلك بواسطة التفكير، فيما يعود عليك نفعه في معاشك ومعادك، ثم مع كثرة مزاولة التفكير، فستصبح لديك عادة التفكير، فستنمي عقلك وتوسع أُفقك، بالإستعانة برافدين أساسيين: القراءة الجيدة، والسماع الجيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ينتصر على نفسه أقوى ممن ينتصر على عدوه، لأن أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة تعين الرجل على الكذب أثناء مغازلتها ومدحها، لما يجد عندها من حب ذلك وتصديقه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا ترغب في من يزهد فيك فتذل نفسك، ولا تَزهد في من يرغب فيك فتشين نفسك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا حُدِّثْتَ فاستمع بكل مشاعرك فإنَّه أكرم لجليسك، وأفهم لنفسك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما فائدة القصور الجميلة الفاخرة، إذا كانت غير مسكونة، أو تسكن بعض أيام في السنة، وهذا شأن قصور الأمراء والأثرياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النِّعم نوافر، فاستدع شاردها بالتوبة، وقيد الراهن منها بالشكر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إيراد اللَّبس في مواطن الحاجة إلى رفعه يحجب الفهم عن المستمع. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الذي لا يتعلم كالأرض البور التي ليس فيها أشجار وأزهار وثمار ومياه وظلال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السعي المتواصل هو سِرُّ النجاح، أما الذكاء فهو يقرب المسافة من النجاح، ويققل الخطأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أطال الحديث فقد عَرَّض أصحابه للسآمة، وسوء الاستماع، وعرض نفسه للخطأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المؤمن إن تتابعت عليه المصائب، وتواترت عليه المكاره، فما تزيده إلا ايماناً بالله تعالى، وتسليماً لقدره، واتهاماً لنفسه بالتقصير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السواد لا يُلبِّي فيه محرم، ولا تُجلى فيه عروس، ولا يُكفن فيه ميت. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قصة قصيرة) بنى عصفور عشه في جدار بيت، وفي البيت دجاج وكبش وثور. وصاحبة البيت دفنت له فخا لتصطاده، فأصبح في خوف وقلق. فذهب إلى الدجاج ليستعين بها على التخلص من الفخ، ثم إلى الكبش ثم إلى الثور، فكلها لم تكترث به، لأن المشكلة لا تنالها ولا تعنيها، وعند الفجر سمعت صاحبة البيت صوت الفخ، فذهبت مسرعة لتمسك بالعصفو، فلدغتها العقرب التي وقعت في الفخ، وليس العصفور. فنُقلت إلى المستشفى، وأوصى الطبيب بأن تتغذى غذاء جيدا، حتى يصح بدنها، وتتغلب على آثار السم. فكان كل يوم تُذبح لها دجاجة، ثم جاء أهلها يعودونها، فذبحوا لهم الكبش. ثم ماتت، وجاء جميع أقاربها، فذبحوا لهم الثور. فقال العصفور: سبحان الله، هم لم يهتموا بمشكلتي وأهملوني، فتفاقمت المشكلة فشملتهم. العبرة: ينبغي على الناس أن يتعاونوا ويتكاتفوا ويتعاضدوا، في دفع الشر وهو في مهده، قبل أن يتفاقم الشر، ثم يعمهم الشر ويصل إليهم، فيصعب تغييره أو تقليله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع