"جميع الأمور الإجتهادية التي لم ترق إلى الإجماع وليست توقيفية وإنما هي اختلاف وجهات نظر وآراء واستنباطات في فهم النصوص قابلة للتجديد والتحديث بحسب الضوابط والقيود اذا دعت الضرورة أو المصلحة لأهل الإختصاص من العلماء المجتهدين. وهذا هو الذي يكسب الإسلام الحيوية والمواكبة وتلبية إحتياجات الناس بحسب الزمان والمكان والحالة والظروف ولرفع المشقة والحرج عنهم وليتهيأ لهم تيسير السعي لمعاشهم ومعادهم. وسد باب الاجتهاد والتحديث يوقع الناس في الحرج (وما جعل عليكم في الدين من حرج. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ولا بد من التشديد على مراعاة قواعد اصول الفقه والقواعد الفقية ولا يتصدى لهذا الا كل عالم ورع نحرير باقعة ابن بجدتها. ويفضل أن يكون الإجتهاد جماعة لا فذا."