"الفرس تنقاد لفارسها ولو اقتحم بها معمعة المعارك، واختلاف الرماح والسيوف، فكان الأجدر بالإنسان العاقل أن ينقاد لأوامر ربه، من انقياد هذا البهيم الأعجم لصاحبه، فإن الحصان البهيم لصاحبه سميع مُطيع، وإن الإنسان الفهيم لربه كنود عنيد."