"كون الإنسان مخلوق هذا أصل وجوده، أما منزلته فهي أين وضع نفسه، والمكانة التي نزل بها: في الإيمان أو الكفر، في العلم أو في الجهل،... إلى آخر الصفات المكتسبات، فيكون عِصاميا لا عظاميا. حديث (أُمرنا أن نُنزل الناس منازلهم) الحديث في سنده ضعف لكن معناه صحيح، تشهد له العقول والأعراف الصالحة."