فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«. التأقلم والتكيف من حكمة الله سبحانه في خلقه، أن جعلهم قادرين على التأقلم والتكيف والتعايش، بحسب الظروف المحيطة بهم. وعلى سبيل الإستشهاد لا الإستيعاب، قارن بين سكان الجبال، وسكان السواحل، والمناطق الإستوائية الحارة، والمناطق الشمالية الباردة. وقل مثل ذلك في المعنويات، فهذا مظهر من مظاهر رحمة الله عز وجل في خلقه، حيث أودع فيهم استعدادات فطرية من أجل تسهيل معايشة الظروف المادية والمعنوية، الشاقة والمكروه وغير الملائمة. هذا هو الأصل، والوضع الطبيعي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يجب على المرء أن يسعى ليتصف بحياة الأحرار النبلاء، ويتخلق بأخلاق الأبرار الأتقياء، ولا يتأثر سلبا بما يشيع ويروج في بعض شرائح المجتمع، من عدم المبالاة بالقيم والمبادئ والعادات العتيدة والأعراف السديدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا اختلفتم في شؤون الدنيا، مما ليس فيه حكم يخصه، فاحتكموا إلى عادات الأشراف، وآداب الكرام، وأعراف ذوي الأخلاق الحميدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا مزرعة، ما تزرعه في الدنيا تحصده في الآخرة، فازرع الأفضل ولا تزرع الحنظل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا سألت الله التوفيق وإلهام الصواب فتذكر من علم ولد البط السباحة عند خروجه من البيضة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تتباهى برجولتك على المرأة، فإن التي نشأت في أحشائها، وخرجت من بطنها، وسقتك من صدرها، ونِمْتَ في حجرها، وتربيت بين يديها، تحت سمعها وبصرها، هي امرأة، فلولا أن الله سخرها لك لما كنت ولا دمت، ولا رحت ولا جئت، فاعرف للمرأة مربية الأجيال، قدرها وفضلها وتضحيتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« صبحكم الله (فالق الإصباح) بالخيرات والبركات والابتسامات من الزوجات والبنين والبنات. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس الفاشل من يمشي بطيئا، بل الفاشل من يقف مكانه لا يتقدم، وأفشل منه من يتراجع القَهْقَرَى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت ألا تخسر، فتعلم الدروس من خسارتك، فتصبح خسارتك ربحا ودرسا وتجربة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كنت تريد أن تدفع أجورا متدنية، فلن تحصل على عامل ماهر، ولا على عمل جيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأثاث زينة المسكن، والساكن زينة الأثاث، والإبتسامة وبسط الوجه للضيف، زينة الساكن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تَشْكُ مَن يرحمك إلى مَن لا يرحمك، فإن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل”. فالبلاء يمسّ أحباب الله؛ ليمحّصهم، ويرفع درجاتهم، ويسمع دعاءهم، ويضاعف أجورهم، وليكونوا قدوة لغيرهم في الصبر والثبات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرسول مشرع وربما فعل ما لا يريده لبيان الجواز او ترك ما يريده حتى لا يفرض على امته او حتى لايشق على امته وهذا جواب عام لمسائل كثيرة ولا تعدم جوابا خاصا وتعليلا مقنعا لكل مسالة على حدة. مثل ناصح اخيه في العلانية مثل الخمر والميسر اثمهما اكبر من نفعهما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من حق أخيك عليك أن تحكم عليه بالأغلب من فعله، والأعم من قوله، وتقبل حُسْنَ ظاهره، وتضرب صفحاً عن مكاشفته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُفض بسرك إلى أكثر من واحد، ولا تشاور أقل من عشرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن يكون لك مقام مرموق بين أقرانك في الحياة، إلا بالمعاناة في تحصيل العلم النافع، والعمل الصالح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تمنعك رعاية الحق للجاني من إقامة الحق عليه. لا تمنعك إقامة الحق على الجاني من رعاية الحق له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشباب كأنه كان عصفورا في يدي فانفلت مني، ومنذ فارقني وأنا في نزول لا يتحول ولا يزول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عودوا ألسنتكم على الدعاء، فإن لله ساعات تُفتح فيها أبواب السماء، لعروج التضرع والدعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا بد أن تُركز على أمرين في سعيك، أن تُحقق ما تريد، ثم أن تستثمره فيما يعود عليك وعلى غيرك بالخير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لَأَنْ أعطف على اليتيم والفقير، وأضع رأسي على الوِسادة وأنا مرتاح الضمير، أحب إلي من كسب المال الكثير، مع القلق والاضطراب فوق السرير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« اشغلوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بالخير، فإن الشر من ثمرات الفراغ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهمّ أنت بالذى أنت له أهل من عفوك ومغفرتك، أحق منا بالذى نحن أهل له من عقوبتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السلطان لا يتوخَّى بكرامته الأفضل فالأفضل، ولكن الأدنى فالأدنى، كالحَبَلَة (شجرة العنب) لا تتعلق بأكرم الشجر، ولكن بأدناها منها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رغبتك في راغب فيك معزَّة، ورغبتك في زاهد فيك مذلَّة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أهم مراحل العلاج التشخيص، والتشخيص السليم هو شطر العلاج، والتشخيص هو الخطوة الأولى في العلاج، والتشخيص الصحيح هو الذي يحدد نوع العلاج الصحيح، ويوفر الوقت والجهد، والبلد في رأيي تمتلك جميع آليات التطور والتفوق والتقدم والمنافسة والمشكلة الوحيدة والمرض المزمن والأزمة هو: ( فساد الذمم والأخلاق الإدارية والأمانة، وعدم المبالاة والحس الوطني، والرشاوى والمحسوبية، والواسطة وتقديمها على الكفاءات ) باختصار: مشكلتنا في أخلاقيات العمل والإدارة، و تتركز في فساد الذمم، وعدم وجود أسباب الوقاية والعقاب الرادع، فبدأت على نطاق ضيق ومحدود، ثم انتشرت وتفشت، وأصبحت ظاهرة، وسوف تتحول إلى ثقافة وعرف، عندما أمن بعض المتنفذين والمتسلقون العقاب الرادع. وهذه الأعمال غير المحمودة، هي نتيجة طبيعية للتساهل والتسامح، مع المقصرين والمستغلين والمحتالين، وأنه يُمكنهم من الإستيلاء على ما اختلسوه، أو اسفادوا منه. ومن الأهمية بمكان تحرير موضع المشكلة، ثم اختيار العلاج المناسب، الذي يوفر الوقت والجهد، ويستفيد من جميع خبرات المجتمع وكفاءاته، وعدم إثارة جبهات مناوئة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع