فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
«إن ألَمَّتْ بك حاجة فأنزلها بالله، فإن الله لا يرد من دعاه، ولا تزال عزيزا ما سألت الله العزيز، فإن سألت الناس هُنت عليهم يقينا، وأجابوك ظنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الحسن البصري: بئس الرفيقان: الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك. ( وجهة نظر أخرى ) نعم الرفيقان الدرهم والدينار تصون بهما ماء وجهك، وتقضي بهما حاجتك، وتنفق منهما على أهلك، وتصل بهما رحمك، وتعطف بهما على يتيمك ومسكينك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عقلك كمعدتك لا تُدخل فيه إلا الأفكار الجيدة، والأفكار النافعة، وجنبه الأفكار الرديئة، والأفكار المسمومة، كما أنك لا تُدخل في معدتك إلا الطعام الجيد، وتقيها من الطعام الرديء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العصفور الصغير بمفرده يقوم بجميع الأدوار: اختيار الموقع تجهيز مواد البناء قيامه بدور المهندس القيام بدور البَنَّاء القيام بدور الفرش والقيام بجميع الأدوار بمفرده ثم يبحث عن الزوجة التي توافق عليه وعلى البيت سبحان الله العظيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«" اصحب من إن صحبته زانك , وإن خدمته صانك , وإن أصابتك خصاصة أعانك , وإن رأى منك حسنة عَدَّها , وإن رأى منك سقطة سترَها , وإن قلت صدَّق قولك , وإن صُلت سدد صَولك" الصمت لابن أبي الدنيا.ص٤٤ تعليق: هذا النوع كاد أن ينقرض، هذا الصنف موجود في كتب التراث.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( عش سعيدا ) ( السعادة في الخيال ) أسعد نفسك في الخيال: إذا أكلت بيضة فتخيلها دجاجة إذا أكلت جبنة فتخيلها لحما إذا أكلت بصلة فتخيلها تفاحة إذا سكنت في خيمة فتخيلها قصرا إذا تزوجت زوجة غير جميلة فتخيلها أجمل إمرأة في العالم واستعينوا على جلب السعادة، بأن تنظروا إلى من هو دونكم: في المال والصحة والجمال وهكذا عش في بحبوحة الخيال، فسوف تشعر بالسعادة، من كثرة ما تتخيل أنك في سعادة، وبعد فترة وجيزة سوف تتولد لديك قناعة ذاتية بأنك سعيد، وعن الهموم والأحزان بعيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأم معراج الدعوات ومهبط الرحمات فتشعر بالفخر والحزن، تختلط مشاعرها عند فراقها لابنها لطلب العلم خارج الوطن، فهي تفخر بسعي ابنها للتعلم وتحقيق مستقبل مشرق، لكنها تحزن وتقلق بسبب الابتعاد والحنين له. فمشاعرها تجمع بين الحب العميق، وأحزان القلب الرقيق، متمنية له النجاح والسلامة، ولا يزال قلبها فارغا، حتى تلمُّه في المطار، وقلبها يخفق، وعينا تتدفق، ولسانها يلهج بالحمد والشكر على سلامته ونجاحه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع