"الأم معراج الدعوات ومهبط الرحمات فتشعر بالفخر والحزن، تختلط مشاعرها عند فراقها لابنها لطلب العلم خارج الوطن، فهي تفخر بسعي ابنها للتعلم وتحقيق مستقبل مشرق، لكنها تحزن وتقلق بسبب الابتعاد والحنين له. فمشاعرها تجمع بين الحب العميق، وأحزان القلب الرقيق، متمنية له النجاح والسلامة، ولا يزال قلبها فارغا، حتى تلمُّه في المطار، وقلبها يخفق، وعينا تتدفق، ولسانها يلهج بالحمد والشكر على سلامته ونجاحه."