فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
«الثقافة للإنسان كالريش للطاووس، تزينه في المجالس، وتجعل حديثه شيقا، وله القدرة على المشاركة فيما يُطرح من مواضيع متنوعة، ويكون المثقف موضع الاهتمام والاحترام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الديمقراطية نظام سياسي غير ناجح؛ لأنها مبنية على الكم لا الكيف، والقيادة في أي مجال تحتاج إلى من هو متميز بعلمه وتفكيره وأخلاقه، فهو يحافط على مكانته وسمعته وسمعة عائلته، فيتنزه عن كل ما يجرح نزاهته وأمانته، فشروط القيادة مبنية على الكيف لا الكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«س: هل يجوز الترحم والدعاء لتارك الصلاة أو المتهاون فيها، وكذلك النصراني أعني الكافر، وهل يصح الدعاء عليهم ولعنهم أو سبهم بعد الوفاة؟ جواب الإمام ابن باز: أما من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان وهكذا من مات تاركاً للصلاة أو جاحداً لوجوبها هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لقول الله عز وجل: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) سورة التوبة، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له سبحانه، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لا يجوز له أن يستغفر له وهي أمه فكيف بغيرها؟ عليه الصلاة والسلام فالذي مات على الكفر لا يستغفر له ولا يدعى له، لا تارك الصلاة ولا عابد القبور ولا اليهودي ولا النصراني ولا الشيوعي ولا القادياني ولا أشباههم ممن يتعاطى ما يكفره ويخرجه من دائرة الإسلام، أما سبهم فلا يسبون بعد الموت يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) رواه البخاري في الصحيح عن عائشة -رضي الله عنها-، (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)، أفضوا إلى الله، الله يجازيهم بأعمالهم فلا حاجة إلى سبهم، لكن ذكر جماعة من أهل العلم أنه لا بأس بسب من اشتهر بالضلال والكفر والدعوة إلى الباطل من باب التحذير، ولو بعد الموت، كما يقال: قاتل الله فرعون، لعن الله فرعون، لعن الله دعاة الضلالة، لعن الله أبا جهل أو ما أشبه ذلك من دعاة الضلالة من باب التنفير من أعمالهم القبيحة، هذا قاله جماعة من أهل العلم من باب التنفير إذا كان الإنسان مشهوراً بالضلالة والكفر والدعوة إلى الضلالة أو ظلم الناس، قد أجاز بعض أهل العلم سبه من باب التنفير ومن باب التحذير من مثل عمله، وإن ترك سبه عملاً بهذا الحديث: (لا تسبوا الأموات) فهذا من باب الاحتياط وهو أحسن وأولى. http://www.binbaz.org.sa/mat/18253 تعليق على: لا يُدعى لتارك الصلاة الميت: كيف يُقرن تارك الصلاة (تهاوانا وكسلا وليس جحودا) مع عابد الوثن. وتكفيره مسألة خلافية، ولا شك أنه أهون من الملحد وعابد الوثن فهو يقر بكلمة التوحيد والشهادتين. فهذا قياس مع الفارق. الرسول لم يُؤذن له في الإستغفار لأمه. وكان يستغفر لعبدالله بن أبي رأس المنافقين بعد أن صلى عليه ودعا له وكان حريصا على الإستغفار له ويريد أن يزيد على سبعين مرة استغفارا.....حتى ُنهي. لكن لم يُنه عن الاستغفار لتارك الصلاة تهاونا. وأقله مسكوتا عنه. ومفهوم المخالفة للحديثين ربما يؤخذ منه جواز الإستغفار لمن دون الشرك والنفاق. والله أعلم. استطراد: من ماتت أمه وهي لا تصلي كسلا وتشهد بالشهادتين وربما قالتهما عند الاحتضار ام لم تقلهما. فهل ننهاه عن الدعاء لها والاستغفار والصدقات.. الخ. والاستغفار والبر والصدقات ان لم تنفع والدته فلن تضره وتنفع الفقراء المحتاجين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أولويات الحكومة إيجاد فرص عمل للعاطلين، لتقليل نزلاء السجون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جالس من تقتبس منهم العلم والحكمة، وجالس من تمنحهم العلم والحكمة، وكن قنطرة علم وجسر حكمة، وبهذا تحفظ العلم والحكمة، وتنشر العلم والحكمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياة الزوجية شركة، يديرها الرجل بالتدبير، وتديرها المرأة بالتبذير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يصل أحد من علم إلى ما يُحتاج إليه، حتى يتعلم ما لا يُحتاج إليه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تُحاضر في الأجيال القادمة بعد رحيلك، فألِّف لهم تأليفات مهمة ونافعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع