فِقْهُ الحياة

استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
7 يونيو 2026
كلمة (لا أدري) تعدل نصف العلم.

«ولا يُميز الصواب من الكلام إلا ذوو العقول التمام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(مسألة اجتماعية خلافية) الزوج الذي يمنح زوجته هدايا وقبلات أفضل من الزوج الذي يمنح زوجته قبلات فقط، أو هدايا فقط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تتباهى بعزمك وحزمك أمام ضعيف، ولا بحريتك أمام سجين، ولا بأولادك أمام عقيم، ولا بوالدك أمام يتيم، ولا بسعادتك أمام تعيس، ولا بشرفك أمام خسيس، ولا بثروتك أمام فقير، ولا بجاهك أمام حقير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أولى الناس باحترامك من يحترمك في غيابك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تزهد في المعروف فإنَّ المعروف لا يضيع. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا خرجت الأسود للصيد، فزعت الحُمُرُ الوحشية، واستبشرت الضباع، وفرحت النسور، فموت واحد حياة لمجموعات من المخلوقات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصداقة بين الرجلين محمودة، والصداقة بين الرجل والمرأة محظورة، لأنها في الغالب غير محمودة العواقب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاعتراف بالذنب أول التوبة، والندم شطر التوبة، والستر على النفس زينة التوبة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العين الباكية أنقى من العين الجامدة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عصى طبيبه أطال تعذيبه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عامل زوجتك معاملة الحبيب لحبيبه، ولو كنتما في حالة فتور أو خصام، فإنها تستحق ذلك منك، لأنها زوجتك وأُم ولدك، وتقوم على شؤون بيتك، فإن نبا قلبك حينا فأحبها بعقلك ومشاعرك وكلماتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يوجد عالم جميع أقواله خطأ كذلك لا يوجد عالم جميع أقواله صواب. اذا كان الأنبياء عليهم السلام لم يسلموا من العتاب والتعقيب وربما اختلف رأي الرسول ورأي عمر ويأتي الوحي على رأي عمر مع عظم الرتبة والبون الشاسع بينهما وهذا فيه عبرة وعظة وقدوة للعلماء ليسلموا من كبرياء العلم وسلطان وجاهته فمن باب اولى رأي العالم فالآراء غير معصومة تصيب وتخطئ والعلماء يتفاوتون في نسبة الخطأ ولكن لا يسلمون منه وان كان قليلا ومن لم يعول الا على بعض العلماء ًولا يشعر بأنه متعصب لهم فلا يزال يقبل اخطاءهم ويفوته صواب غيرهم ممن لا يميل اليهم من العلماء ولن يتعرف طالب العلم على اخطاء شيخه حتى يسمع من غيره ولا يزال العالم متمسكا بالاقوال المرجوحة والضعيفة ويخطئ ويضعف اراء مخالفه وان كانت ارجح من ارائه ما لم يواثب ويجادل ويسمع اقوال مخالفيه وحججهم بتجرد وتواضع ويتحرر من استكبار العلماء وحسدهم ويحذر مما وقع فيه علماء اهل الكتاب من الاستكبار وحب الجاه وانا لا استثني عالما متقدما او متاخرا بعد ما علمت بان كبار اصحاب النبي لم يسلموا من الاختلاف وفيهم المصيب وغير المصيب وربما كان اتباع العلماء اشد ضراوة وتعصبا وللحديث تتمة فلا تبغض الى نفسك الحق وتذمة واذكر وقوف النبي الملك يستمع الى كلام النملة ويتبسم ضاحكا من قولها لما فيه من البيان والحكمة فالاقوال بصوابها لا باصحابها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع