فِقْهُ الحياة
استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة
«من العجب العجيب والأمر الغريب أن أصحاب النبي عبدوا الله وأطاعوه قبل وجود هذه الكتب الكثيرة، ما أكثر علمهم وأقل كتبهم، وما أكثر كتبنا وأقل علمنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اغتنموا هذه الأوقات الأيام العشر المباركات للصدقات والوقفيات للآباء والأمهات الأحياء منهم والأموات بها تضاعف الحسنات وتُكفر السيئات قبل الفوات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كثرة التزوير في كتابة الحاضر؛ جعل الناس لا يثقون بالتاريخ كثيرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الآباء قدوة الأبناء ) ( كل فتاة بأبيها معجبة ) الأولاد ينظرون إلى الآباء نظرة احترام وتقدير، ويعتبرونهم قدوة لهم في حياتهم، ويتأثرون بتصرفاتهم ومواقفهم، عن طريق الإستهواء السلوكي، فيحسن بالأباء أن يحافظوا على هذه المكانة في نفوس أبنائهم. ولا يتصرفوا أمامهم بتصرفات غير لائقة، أو منافية للذوق والآداب العامة. وعندما يجتمع الآباء في محيط الأسرة، ربما لا ينتبهون، وهم في غمرة الفرح وبهجة السرور. فينجر الحديث إلى ذكر بعض السلبيات التي كانوا يزاولونها، أيام الشباب والمراهقة. والأولاد عندما يسمعون مثل هذه السلبيات، سوف يستسهلونها، ثم يستسهلون غيرها. شرب الدخان. أخذ سيارة الوالد وهو نائم دخول المواصلات مجانا خطف تفاحة من البقال وهو غافل. مثلا. ضرب جرس منزل ثم الهروب وغيرها من التصرفات السلبية كثير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بادر بإصلاح العيوب الصغيرة، فبعض العيوب الصغيرة لها نتائج خطيرة، فالثقب الصغير قد يُغرق المركب الكبير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة كالنحلة إذا عاملتها برفق تشتار منها العسل، وإن عاملتها بعنف تحقنك بالأسل ( الإبر ).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن عدت مريضا فاذكر مرضه عرضا، وحدثه بما يُحب أن يسمعه، ويُسعده أن يتحدث به، فيخرج من بُؤرة تفكيره في مرضه، فتخف عليه معاناته، وكذلك المصاب بمصيبة، وكن كيسا فطنا. تُحسن التصرف، وفن إدارة الحديث، حسب مقتضى القرائن الحالية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا محبة مع زهو، ولا عذر مع إصرار، ولا سلامة مع ريبة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت أن تكسب المال فاطلب العلم واجتهد في طلب العمل منذ الصغر، فسوف يأتيك المال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع