"( الآباء قدوة الأبناء ) ( كل فتاة بأبيها معجبة ) الأولاد ينظرون إلى الآباء نظرة احترام وتقدير، ويعتبرونهم قدوة لهم في حياتهم، ويتأثرون بتصرفاتهم ومواقفهم، عن طريق الإستهواء السلوكي، فيحسن بالأباء أن يحافظوا على هذه المكانة في نفوس أبنائهم. ولا يتصرفوا أمامهم بتصرفات غير لائقة، أو منافية للذوق والآداب العامة. وعندما يجتمع الآباء في محيط الأسرة، ربما لا ينتبهون، وهم في غمرة الفرح وبهجة السرور. فينجر الحديث إلى ذكر بعض السلبيات التي كانوا يزاولونها، أيام الشباب والمراهقة. والأولاد عندما يسمعون مثل هذه السلبيات، سوف يستسهلونها، ثم يستسهلون غيرها. شرب الدخان. أخذ سيارة الوالد وهو نائم دخول المواصلات مجانا خطف تفاحة من البقال وهو غافل. مثلا. ضرب جرس منزل ثم الهروب وغيرها من التصرفات السلبية كثير."