فِقْهُ الحياة

استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
8 يونيو 2026
نقص العقل أشدُّ من نقص المال.

«إنَّ الحازم ليكره أن يرى أخاه فارغاً سَبَهْللاً لا في عمارة دنيا ولا في عمل آخرة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قلب الشفيق بسوء ظن مولع، والدليل (وأخاف أن يأكله الذئب)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لابد من الإتيان بالواجبات، أما المندوبات فعلى قدر نشاط النفس. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لوازم السياسي أن يمتلك القدرة على تبرير وعوده التي لم تتحقق، بطريقة تحفظ عليه شخصيته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«متى رأيت متصافيين لم تفسد بينهم الدنيا. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كان والده كبيرا في السن، وضعف عقله، وخارت قواه، وأصبح عالة على إبنه، وعبئا ثقيلا. فلما أراد أن يشد ويرحل، إلى واد بعيد كثير العشب، ترك أباه، وجعل عنده طعاما وشرابا، وقال لعل أحدا يمر به فيتولى شأنه، لكن زوجته تركت طفلها الصغير معه، حتى تضمن رجوع زوجها لأبيه. فلما نزلوا سأل عن طفله، فأخبرته، وقالت له: تركته مع أبيك، لأنه لو كبر فسيفعل بك، مثل ما فعلت بأبيك. فذهب مسرعا على صهوة حصانه، فوجد أباه يحتضن ابنه، والذئب يحوم حولهما يريد أن يخطف الطفل. وأبوه يُجهد نفسه، ويرميه بالحجارة، ويقول للذئب: إذهب بعيدا، فهذا ولد إبني الغالي، فوالله لن تصل إليه حتى تقضي علي أولا. فطرد الإبن الذئب، ثم احتضن والده يقبله، وحمله مع إبنه على صهوة الحصان، وقادهما إلى المنزل الجديد. وهو يردد في نفسه: ( بر الوالدين دين ) ويقول: لقد أعطتني زوجتي درسا لن أنساه ما حييت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جلاء القلوب بالذكر، وصقل العقول بالعلم، وتزكية النفوس بالعبادة، ومعاشرة الناس بالأخلاق، واكتساب المودة بالاحسان، ونماء الأموال بالزكاة، واستمطار رحمة الخالق برحمة المخلوق، وزيادة النعم بالشكر، والفوز بمحبة الله باتباع الرسول ﷺ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البيت الواحد يحتاج إلى بقرة واحدة، وعشرة آلاف نحلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البخيل يُثَمِّرُ ثروته لورثته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يلزمك أن تبتسم لكل الناس، لكن يلزمك ألا تعبس في وجوههم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«في الطبيعة تتم تجهيزات فصل الربيع في فصل الشتاء، وهكذا شأن الطبيعة منتظمة ولا تتخلف، في جميع ما سخرها الله له من أجل صالح الإنسان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما يُعجبنى السيد يعرف موضع زيته وزيتونه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع