فِقْهُ الحياة

استكشف 48,571+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
8 يونيو 2026
نقص العقل أشدُّ من نقص المال.

«من سجايا البشر القديمة المتوارثة أنهم إذا أحبوا بالغوا في المدح، وتغافلوا عن القدح، وإذا أبغضوا بالغوا في القدح، وتغافلوا عن المدح، فالعاقل لا يسعه إلا أن يكون عادلا منصفا، مع الموالي والمعادي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عَيَّرَ الناس بعيوبهم، فقد ذكرهم بعيوبه المنسية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«شجع كل تحسن وتقدم وتطور، وكل عمل نافع، وانْهَ بلطف ولين عن كل عمل سيئ وفاسد وباطل، وكن مفتاحا للخير مغلاقا للشر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما أصغر المصيبة العظيمة عندما يرى المؤمن ثوابها في الآخرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يحقد على الأمير رجلان: رجـل أحسـن فى محسنيـن فأثيبـوا وحُـرم، ورجل أساء فى مُسيئين فعُوقب وعُفى عنهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رُبَّ ملك ظالم يستتب به الأمن، ويردع الله به أهل الباطل والفجور، ويدفع الله به من الشر ما يزيد على أضعاف ظلمه، خير من نزع يد الطاعة عنه، والخروج عليه. فيضطرب الأمن، ويشيع الفساد، وتُنتهك الحرمات: الدماء والأعراض والأموال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تخف من الفشل، فإن الفشل هو مقدمة النجاح، إذا واصلت العمل بلا كلل ولا ملل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسن الكلام ما كان قليله يُغنيك عن كثيره، وأوله يرمز إلى آخره، ومعانيه تبادر ألفاظه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ربما يتساوى في الحب، ابن الوزير وابن الغفير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(إيراد وتعقيب) "عجبا لحاكم يدعوا الناس إلى حرية اختيار الإله؛ ولايجعل لهم حرية اختيار حاكم إلا إياه..!!! جوز الخروج على الله وحرم الخروج على نفسه" ((تعقيب)) مقارنة حرية الإختيار، غير منطقية: الإعتقاد من الأعمال القلبية، فلا يتحقق بالإكراه (لا إكراه في الدين) أما الحكم فقوة وغلبة (حتى في الديمقراطية قوة المال وغلبة الإعلام) فمجاله الجوارح والأعمال الظاهرة، ولا دخل له بالقلوب والإعتقاد، فيتأتى فيه الغلبة والإكراه، بحق أو باطل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عقيدة الديمقراطية الشكلية هي ضرب الشعب بالشعب لصالح الشعب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما تتجاهل من يشغَب عليك، سوف يمتلئ غيظا، لأنه لم يستطع إثارتك إثارة سلبية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع