"الإسلام دين الفطرة السليمة، والأخلاق القويمة، والموازين السليمة، والحقائق الرصينة، والمبادئ الكريمة، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) آل عمران. يذكرون الله في جميع أحوالهم وحياتهم، فتحفهم الملائكة، وتبتعد عنهم الشياطين، ويذكرهم الله تعالي في نفسه وفي من عنده. ويتفكرون في مخلوقاته، ويستدلون بها على وحدانيته وعظمته فيخضعون له ويتواضعون. ويسألونه الوقاية من عذاب النار، فهم لا يظلمون ولا يتكبرون لخوفهم من النار."