"العالِم في قريته كالنبي في أُمته، العالم في قومه كالبصير في العميان، استرشدوا بعلمائكم، فالشيء الذي لا يفعلونه لا تفعلوه ولا تواظبوا عليه، مثل بعض التغريدات التي يلتزم بها العامة يوميا أو اسبوعيا أو في المناسبات، ولا يفعل مثلها العلماء، فموافقة العلماء في الفعل والترك، أقرب صوابا وأكثر ثوابا."