"لا بد من التوازن بين التذكير بالمواعيد الزمنية التي وردت في الشريعة كأوقات مفضلة للدعاء وغيره، وبين إدراك أن باب الله مفتوح في كل وقتٍ وحينٍ أمام من يلجأ إليه. فإن السلف الصالح كانوا يوازنون بين الدعوة إلى التذكير بهذه الأوقات من جهة، وبين مراعاة عدم الإلحاح بشكلٍ ممل من جهة أخرى، بحيث يتم التذكير بما لا يثقل على الناس، ويدفعهم إلى النشاط في العبادة دون سآمة. والدعوة الصادقة والمخلصة، في أي وقت كانت، تلقى قبولاً من الله تعالى، والأهم من ذلك هو الاستمرار في الدعاء لنفسك وللمسلمين جميعاً، مع التضرع لله لهداية المسلمين والناس كافة."