"لا تُقنطوا الناس من رحمة الله الواسعة ومغفرته العظيمة، فالحسنة بعشرة أمثالها وزيادة، والسيئة بمثلها أو يغفر، وإن الحسنات يُذهبن السيئات، وإن رحمة الله غلبت وسبقت غضبه، لا بد من الاعتدال في الترغيب والترهيب، وترجيح الترغيب على الترهيب، اللهم برحمتك العظيمة لا بأعمالنا الضعيفة."