"في بعض البيوت قد يكون بين الزوجين طلاق صوري، يعيشان في بيت واحد ولكن لا يتكلمان ولا يتراءان، وآثرا هذه الكيفية على الطلاق، للمحافظة على كيان الأسرة، ولستر أحوالهما الخاصة، ونحن نُفضل لهما الإبقاء على الحد الأدني من التواصل، مثل السلام والسؤال عن الصحة، وما شابه ذلك، ولو عن طريق الهاتف أو الأولاد، ولا يكون انقطاعا تاما، لأن المقاطعة بين المسلمين لا تحسن شرعا ولا عقلا ولا أخلاقا."