"علمي نفسك أولا زارتها جارتها، وعندما سمعت صوت زوجها راجعا إلى بيته، استأذنت فخرجت، فلم تلبث قليلا إلا وتسمع صراخ جارتها، تقول: طلقني طلقني، فقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله، علمي نفسك أولا، فسمعها زوجها فقال: ماذا دهاك تكلمين نفسك، ومن هذه التي تقولين لها: علمي نفسك الأول، قالت هذه جارتي، قبل قليل تهدئني وتصبرني، وتوصيني بك، وتقول: هذا زوجك، أبو عيالك، ظلك وسندك، جنتك ونارك، تحمليه واصبري واحتسبي الأجر عند الله سبحانه. والآن صراخها وشجارها يملأ الحي، صحيح كلٌ حليم في غضب غيره، ونحن ننصح الناس، وننسى أنفسنا ما ننصحها، مع أننا في أشد الحاجة لننصح أنفسنا بما ننصح به غيرنا."