"قال همام: كنت أتمنى أن تُسافر زوجتي إلى أهلها، حتى أعيش في هدوء مدة سفرها، ولكن أصبح يومي طويلا ومملا، وغشتني سحابة سوداء من الحزن والسآمة، حتى دعوت الله أن ترجع من سفرها بأسرع ما يُمكن، فحينها عرفت قدرها وأهميتها في حياتي، فتذكرت الحديث: (خيركم خيركم لأهله)"