"إن ظلمك أحد في نفسك أو مالك أو حلالك أو عيالك، وأنت لا تستطيع أن تنتصف منه، فلا تبالغ في الأحزان، فتُتعب نفسك والجَنان، فينعكس على العقل والأعضاء والأركان، فإنك يوم القيامة سوف تأخذ من حسناته، وتضع عليه من سيئاتك، بقدر مظلمته لك، فأنت الرابح وهو الخسران، وهو أولى منك بالأحزان، والنقصان."