" ذهبتْ لزيارة ابنها ثم بنتها، فسألت الخادمة عن ابنها فقالت: بابا وماما في المطبخ. فتغيرت سِحنتُها وبرطمت بكلمات خشنة، فلما دخلت المطبخ وجدت ابنها يساعد زوجته، فبادرته بلهجة حادة: عيب الرجل يدخل المطبخ، هذا شغل حريم ليس شغل رجال، وبرطمت بكلمات غير واضحة. ثم زارت ابنتها فوجدت زوجها يساعدها في المطبخ، فابتسمت وقالت: هذا هو الرجل الصالح، الذي يقدر الحياة الزوجية، لأنها مبنية على التعاون والتفاهم. فكثير من الناس يقيمون المواقف حسب المشاعر والعواطف، لا حسب الحقائق والموازين."