"إذا دعوتَ الله في غير إثم ولا قطيعة رحم، فلا تشغل بالك بهم الإجابة، فإن الله جَلَّ اسمه لا يرد دعاء المؤمن، إما عاجلا أو آجلا أو يرد عنه بلاء بقدر دعائه."
"إذا دعوتَ الله في غير إثم ولا قطيعة رحم، فلا تشغل بالك بهم الإجابة، فإن الله جَلَّ اسمه لا يرد دعاء المؤمن، إما عاجلا أو آجلا أو يرد عنه بلاء بقدر دعائه."