"المشقة في تنظيف البيت ليست إلا دليلاً على نعم الله التي تحيط بنا. الأواني المتسخة تعني أننا وجدنا ما نأكله، وغرفة المعيشة التي تحتاج كنسًا تدل على اجتماعنا حول مائدة واحدة. وغرف الأطفال التي نرتبها تشهد على ضحكاتهم ومرحهم، والمطبخ الذي تفوح منه رائحة الطعام يثبت أننا نطعم أبناءنا. حتى الأطباق في الحوض تحكي قصة أطفال ناموا شبعى، وغرفة الضيوف التي رتبناها تومئ إلى لقاء قريب بأحبابنا. فما نعدّه تعبًا، هو في الحقيقة نعمة تستحق الشكر، والبيت الذي لا يحتاج ترتيبًا وجهدا، قد فقد بعض الضروريات والحاجيات، وشيئًا من الأنس والفرح والمسرات."