"“القول إن حفظ القرآن لا يتم إلا في ظلّ المشكلات، قول غير دقيق؛ فالحفظ في الصغر أيسر وأرسخ، مع خلو القلب من الهمّ، وصفاء الذهن، وقوة الذاكرة. أما الكبار، فالمشكلات قد تحرّكهم، لكنها لا تُعينهم، بل تشتتهم وتُضعف قدرتهم على التركيز. فالحفظ لا يُربط بالمحن، بل بالعزيمة والانضباط. وكل مرحلة عمرية صالحة، متى وُجدت الهمّة، وصحّ القصد، والصغر أفضل مرحلة للحفظ. فالصغير أصغر عقلا لكنه أقل شغلا، والكبير أكبر عقلا لكنه أكثر شغلا."